التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الثلاثاء ١٣ يناير ب "تيري بيلسكوج" الرئيس التنفيذي لشركة "سكاتك" النرويجية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والنرويج في مجال الطاقة المتجددة.

وزيرة خارجية أيرلندا تتفقد مراكز المساعدات اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري بالعريشوزير خارجية أيرلندا في زيارة إلى معبر رفح بصحبة محافظ شمال سيناءوصول وزيرة خارجية أيرلندا للعريش لمتابعة المساعدات المقدمة لغزةبسبب الاحتجاجات.

. وزير الخارجية الألماني يدعو لفرض عقوبات جديدة على إيران

وأكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية مواصلة البناء على مخرجات زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى النرويج في ديسمبر ٢٠٢٤، والعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، مشيراً إلى الأهمية التي توليها الحكومة المصرية لتمكين القطاع الخاص، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ودعم الشركات الأجنبية العاملة في مصر.

واستعرض وزير الخارجية في هذا السياق الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لدعم الاقتصاد الأخضر، والمساعي الجارية لتحويل مصر إلى مركز عالمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر، مؤكداً أن مشروعات شركة "سكاتك" تتماشى مع توجهات الدولة المصرية في هذا الإطار، معرباً عن دعم مصر الكامل لمشروعات الشركة النرويجية في مصر، والتي تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وأخرها مشروع "أوبيليسك" لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا والتي حضر السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء افتتاح المرحلة الأولى للمشروع أمس ١٢ الجارى، مشدداً على أهمية العمل على زيادة حجم استثمارات الشركة في السوق المصرية، والمضي قدماً في تنفيذ مشروعات تصدير الكهرباء النظيفة إلى أوروبا ودراسة فرص التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في مجال الطاقة المتجددة.

طباعة شارك بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة تيري بيلسكوج الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك النرويجية التعاون الاقتصادي النرويج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك النرويجية التعاون الاقتصادي النرويج وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد! هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.

وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة