وزير خارجية ألمانيا: لا دلائل جادة على نية أميركا السيطرة على غرينلاند
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال فاديفول، عقب اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: "أعتقد أن هناك مصلحة مشتركة في معالجة القضايا الأمنية التي تبرز في منطقة القطب الشمالي، وأننا ينبغي وسنقوم بذلك".
اعتبر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أنه لا توجد "أي مؤشرات جادة" على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للسيطرة على غرينلاند، كما هدد الأخير سابقًا.
وجاء حديث فاديفول بعد أسبوع من التوترات في الجزيرة وأوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، إثر العملية الأميركية في فنزويلا وتصاعد الخطاب العدواني في البيت الأبيض تجاه غرينلاند، الغنية بالموارد، والتي يروّج لها ترامب على أنها "ضرورة لأمن الولايات المتحدة القومي".
وعند سؤاله عن احتمال قيام ترامب بخطوة عسكرية أحادية الجانب، قال فاديفول، عقب اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: "أعتقد أن هناك مصلحة مشتركة في معالجة القضايا الأمنية التي تبرز في منطقة القطب الشمالي، وأننا ينبغي وسنقوم بذلك".
وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعمل حاليًا على وضع "خطط أكثر تحديدًا" بهذا الشأن، وسيتم بحثها مع الشركاء الأميركيين.
بدوره، قال روبيو في منشور على منصة "إكس" إنه: في لقائي مع وزير الخارجية فاديفول "أكّدنا أهمية الشراكة بين الولايات المتحدة وألمانيا في مواجهة العديد من التحديات العالمية المشتركة. سواء في تأمين سلاسل الإمداد، أو التصدي لنشاط الخصوم في فنزويلا، أو دفع جهود إحلال السلام في أوكرانيا، أو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، يظل تعاوننا أساسيًا لمعالجة هذه الأولويات".
وفي وقت سابق يوم الاثنين، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن حلفاء الناتو يناقشون تعزيز الإجراءات الأمنية في غرينلاند، معربًا عن أمله في التوصل إلى "حل يلقى قبولًا متبادلًا" داخل الحلف.
وأضاف ميرتس، في تصريحات للصحافيين خلال زيارته إلى الهند: "نحن بالفعل نناقش مسألة غرينلاند داخل الناتو. نتشارك المخاوف الأميركية من أن هذا الجزء من الدنمارك يحتاج إلى حماية أفضل، وآمل أن نتمكن من التوصل إلى حل يحظى بقبول متبادل داخل الحلف".
Related "لا نريد أن نكون أمريكيين".. قادة أحزاب في غرينلاند يرفضون تهديدات ترامبخيارات متعددة.. هكذا يستطيع الاتحاد الأوروبي والناتو منع ترامب من ضم غرينلاندتعزيز أمن القطب الشمالي: الناتو وغرينلاند يردّان على تهديدات ترامبوأشار ميرتس إلى أن وزير الخارجية الألماني موجود في واشنطن لإجراء محادثات تشمل مناقشة أمن غرينلاند، مضيفًا أن ألمانيا تجري أيضًا "مباحثات موسعة" مع الحكومة الدنماركية.
وقال: "نحن نريد ببساطة تحسين الوضع الأمني لغرينلاند معًا"، مضيفًا: "أفترض أن الأميركيين سيشاركون أيضًا، وسيتضح حجم مشاركتهم من خلال المناقشات في الأيام والأسابيع المقبلة".
ومن المتوقع أن تُعقد هذا الأسبوع اجتماعات في واشنطن بين روبيو وكبار الدبلوماسيين من الدنمارك وغرينلاند، كما أصدر أعضاء في الكونغرس الأميركي بيانًا أعلنوا فيه أن وفدًا سيزور كوبنهاغن يومي الجمعة والسبت.
وفي السياق نفسه، أعلنت غرينلاند وحلف الناتو يوم الاثنين أنهما يعملان على تعزيز الدفاعات في الإقليم القطبي، وهو هاجس رئيسي لطالما أشار إليه ترامب.
وكان ترامب قد صرّح يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءً بشأن غرينلاند بغض النظر عن الاعتراضات، معتبرًا أن عدم التحرك سيتيح لروسيا أو الصين السيطرة على الإقليم.
وقال ترامب: "سنفعل شيئًا بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا، لأنه إذا لم نفعل، فستستولي روسيا أو الصين على غرينلاند، ونحن لا نريد أن تكون روسيا أو الصين جارًا لنا".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي ألمانيا دونالد ترامب غرينلاند حلف شمال الأطلسي الناتو الدنمارك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي احتجاجات النزاع الإيراني الإسرائيلي علي خامنئي سوريا ألمانيا حروب وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.