نهاية سريعة لتجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد.. ماذا قدم المدرب مع الملكي وماذا قال النجوم فى ليلة وداعه؟
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أسدل الستار على تجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد بعدما أعلن النادي الملكي مساء الإثنين رحيل مدربه الإسباني بشكل مفاجئ عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني لتتحول ليلة الكلاسيكو إلى نقطة فاصلة أنهت مغامرة لم تكتمل داخل أسوار سانتياجو برنابيو.
وجاء قرار الإقالة بعد الهزيمة 3-2 أمام الغريم التقليدي في مباراة حملت أول ألقاب الموسم الجاري 2025-2026 لتفتح باب التساؤلات حول مستقبل الفريق وتفرض حالة من الصدمة داخل أروقة النادي وبين جماهيره.
أعلنت إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز فسخ التعاقد مع تشابي ألونسو بالتراضي رغم أن عقده لم يكن قد انتهى في خطوة عكست حالة عدم الرضا عن أداء الفريق في المباريات الكبرى وعلى رأسها مواجهات الكلاسيكو التي جاءت نتائجها دون الطموحات.
وقررت الإدارة تعيين ألفارو أربيلوا لاعب ريال مدريد السابق مديرًا فنيًا للفريق الأول بشكل مؤقت على أن يبدأ مهمته رسميًا غدا الاربعاء بمواجهة ألباسيتي في دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا في محاولة لاحتواء الموقف وإعادة الاستقرار سريعًا.
مبابي يقود رسائل الوداععقب الإعلان الرسمي بادر عدد من نجوم ريال مدريد بتوجيه رسائل وداع مؤثرة لمدربهم السابق وكان على رأسهم النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي نشر رسالة عبر حسابه على «إنستجرام» عبر خلالها عن امتنانه لفترة العمل مع ألونسو.
وأكد مبابي أن التجربة رغم قصرها كانت ثرية على المستوى الفني مشيرًا إلى أنه تعلّم الكثير تحت قيادة المدرب الإسباني الذي منحه الثقة منذ اليوم الأول متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة.
جولر وهاوسن.. مشاعر خاصةالرسائل لم تقتصر على مبابي فقط حيث عبر النجم التركي الشاب أردا جولر عن تأثره الشديد برحيل ألونسو خاصة أنه قدم أفضل فتراته مع الفريق تحت قيادته.
وأكد جولر أن المدرب الإسباني لعب دورا مهمًا في تطوير مستواه سواء من خلال التفاصيل الفنية أو الثقة المستمرة مشددًا على أن أثر تلك التجربة سيبقى حاضرًا في مسيرته.
كما نشر دين هاوسن صورة من تدريبات الفريق موجهًا الشكر لألونسو على الفترة التي جمعتهما ومتمنيًا له النجاح مستقبلًا.
وداع جماعي من قادة الفريقامتدت رسائل الوداع لتشمل عددًا من ركائز الفريق حيث وجه فيدي فالفيردي رسالة شكر للمدرب الإسباني مشيدًا بروح العمل التي اتسم بها الجهاز الفني.
أما رودريجو فعبر عن امتنانه للأيام التي قضاها مع ألونسو معتبرًا التجربة محطة تعليمية مهمة في مسيرته.
كما ودع المدافع الألماني أنطونيو روديجر مدربه السابق برسالة مقتضبة أكد خلالها سعادته بالعمل معه متمنيًا له مستقبلًا ناجحًا.
تشابي ألونسو البالغ من العمر 44 عامًا تولى تدريب ريال مدريد في يونيو 2025 خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي قادمًا بعد تجربة ناجحة مع باير ليفركوزن الألماني.
وخلال فترة قيادته للفريق خاض ريال مدريد 34 مباراة في مختلف البطولات حقق خلالها 24 انتصارًا مقابل 4 تعادلات وتلقى 6 هزائم.
وعلى صعيد الدوري الإسباني أنهى الفريق الدور الأول في المركز الثاني برصيد 45 نقطة من 19 جولة متأخرًا بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر.
أما في دوري أبطال أوروبا فيحتل الفريق المركز السابع بعد مرور ست جولات برصيد 12 نقطة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألونسو ريال مدريد النادي الملكي برشلونة كأس السوبر الإسباني نهائي كأس السوبر الإسباني الكلاسيكو تشابی ألونسو ریال مدرید ألونسو مع
إقرأ أيضاً:
مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.
وأضاف أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.
وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.
وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.
وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.
وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.
ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.
وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.
وأضاف أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.
وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.
وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.
وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.
وأضاف أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.
وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.
وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.
وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.
وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.
وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.
وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.
وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.
واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.