مدير صحة المنوفية يتفقد وحدة طب الأسرة بميت أبو شيخة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنوفية، مرورًا تفقديًا في ساعة مبكرة صباح اليوم على وحدة طب الأسرة بميت أبو شيخة التابعة لإدارة قويسنا الطبية.
وخلال الزيارة، وجّه وكيل الوزارة الدكتور زياد محمود مدير إدارة قويسنا الطبية بتشكيل لجنة فنية ولجنة من الصيانة من إدارة قويسنا، لبحث احتياجات الوحدة والعمل على رفع كفاءة الأداء وتحسين بيئة العمل بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وشمل المرور تفقد الأقسام المختلفة بالوحدة، من بينها عيادة طب الأسرة وتفقد أعداد المترددين بها والخدمات العلاجية المقدمة، وغرفة الإستقبال، وتفقد الصيدلية والمستلزمات الطبية اللازمة بها وتوافر الأدوية والمستلزمات وتوفير النواقص، ومعمل التحاليل، وغرف التطعيم، ومتابعة انتظام سير العمل بالمبادرات الرئاسية، ووجه برفع التدخلات الطبية بعيادة الأسنان ومتابعة المستلزمات الطبية بها و إلى جانب مراجعة غرفة ملفات المرضى بالوحدة وأكد على ضرورة رفع نسب تفعيل الملفات الخاصة بالمترددين بالعيادات بالوحدة.
وشدد على تطبيق معايير مكافحة العدوى وسلامة المرضى والأمن والنظافة وحسن معاملة المترددين، وتقديم الخدمة الصحية وفقًا للمعايير المعتمدة..
كما حرص وكيل الوزارة على الاستماع إلى الفريق الطبي والإداري، والتعرف على التحديات التي تواجههم على أرض الواقع، مؤكدًا على أهمية الانضباط الإداري، وفي إطار حرص على الانضباط الإداري وجه بتحويل المتغيبين للتحقيق.
وأكد الدكتور عمرو مصطفى محمود أن المرور الميداني يأتي في إطار خطة المديرية للارتقاء بمنشآت الرعاية الصحية الأولية، مشددًا على أن وحدات طب الأسرة تمثل خط الدفاع الأول عن صحة المواطن، وأن العمل جارٍ على تذليل أي معوقات لضمان تقديم خدمة صحية آمنة ومتميزة تليق بأهالي محافظة المنوفية.
وأشار إلى أن المديرية لا تدخر جهدًا في متابعة الأداء ميدانيًا واتخاذ القرارات الفورية لتحسين مستوى الخدمة، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الصحة والسكان وتحقيقًا لرؤية الدولة في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدير صحة المنوفية طب الأسرة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.