إتاحة خدمة "ترانزيت" على خرائط جوجل للمرة الأولى في لبنان
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى لبنان، إن إتاحة خدمة الترانزيت عبر تطبيق "جوجل ماب" للمرة الأولى في لبنان تمثل خطوة فارقة وتطورًا نوعيًا في منظومة النقل الداخلي والنقل العام في البلاد، خاصة بعد سنوات طويلة عانى خلالها اللبنانيون من غياب شبه كامل لوسائل النقل العام الحديثة.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن هذا التطور يأتي ثمرة اهتمام متزايد من الدولة اللبنانية، ولا سيما وزارة الأشغال العامة والنقل، بملف النقل العام خلال الأشهر القليلة الماضية، في ظل عدم وجود قطارات وندرة وسائل النقل المنظمة خارج نطاق محدود جدًا.
وأضاف سنجاب أن الدولة عملت خلال الفترة الأخيرة على توفير شبكة جديدة من الحافلات الكبيرة التي تخدم مختلف فئات المجتمع، من مواطنين وسياح وزوار، وتسهم في ربط العاصمة بيروت بمناطق جبل لبنان والبقاع والشمال، إضافة إلى بعض مناطق الجنوب، لافتا إلى أن هذه الشبكة، رغم حداثتها، أحدثت انفراجة ملحوظة في أزمة التنقل وساعدت على تحسين حركة النقل بين المناطق، ما انعكس إيجابًا على حياة المواطنين اليومية.
ربط شبكة النقل العام بخدمات "جوجل"وأشار سنجاب إلى أن ربط شبكة النقل العام بخدمات "جوجل" يعد نقلة نوعية في استخدام التكنولوجيا لخدمة المواطن، إذ يتيح تحديد المسارات، ومعرفة أوقات الرحلات، وتقليل فترات الانتظار، إضافة إلى تتبع مسار الحافلات ومعرفة مواقعها بدقة.
واعتبر أن هذه الخطوة تمثل أحد أبرز التطورات التكنولوجية في قطاع النقل الداخلي، وهو ما يفسر الاهتمام الواسع الذي حظيت به في الصحف اللبنانية وبين المواطنين خلال الساعات الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان النقل الداخلي وسائل النقل بوابة الوفد الوفد النقل العام
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".