كيف جمع رئيس النواب الجديد بين الخبرة القانونية والرقابية (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشف الدكتور عمرو الهلالي، خبير النظم البرلمانية والتشريعية، عن انتقال مجلس النواب من المقر التاريخي له في شارع القصر العيني إلى العاصمة الجديدة بعد 160 عامًا حيث بدأ النقل الجزئي في 2025.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، مقدمة برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن المقر القديم للمجلس لا يحتمل عدد النواب واجتماعات اللجان وكل أعمال المجلس.
وأكد أن مجلس شورى النواب في أول ظهور له بدأ بـ 75 عضوًا ثم 120 مرورًا بـ 200 عضو وصولا 300 قبل أن يصبح 433 وأخيرًا عدده الحالي قرابة 600 عضو.
الدستور واللائحة لا يحددان المعايير اللازمة لاختيار رئيس مجلس النوابولفت إلى أن الدستور واللائحة لا يحددان المعايير اللازمة لاختيار رئيس مجلس النواب ولا تتطلب أن يكون ذو خلفية قضائية أو خبرة برلمانية ولكن هذا عرف أن يكون لهم خبرات قضائية.
واختتم أن أغلب الأعمال التي يقوم بها رئيس مجلس النواب والوكيلين هي إجرائية وليست سياسية، موضحًا أن المستشار هشام بدوي يجمع بين أهم ميزتين يحتاج لهم رئيس المجلس وهما الخلفية القضائية والقانونية إلى جانب الجزء الرقابي ولذا اختياره صادف أهله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرلمان العاصمة الجديدة رئيس مجلس النواب بوابة الوفد الوفد مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".