مقر مجلس النواب الجديد.. لماذا غادر البرلمان القصر العيني بعد 160 عامًا؟
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشف الدكتور عمرو الهلالي، خبير النظم البرلمانية والتشريعية، عن انتقال مجلس النواب من المقر التاريخي له في شارع القصر العيني إلى العاصمة الجديدة بعد 160 عامًا حيث بدأ النقل الجزئي في 2025.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، مقدمة برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن المقر القديم للمجلس لا يحتمل عدد النواب واجتماعات اللجان وكل أعمال المجلس.
وأكد أن مجلس شورى النواب في أول ظهور له بدأ بـ 75 عضوًا ثم 120 مرورًا بـ 200 عضو وصولا 300 قبل أن يصبح 433 وأخيرًا عدده الحالي قرابة 600 عضو.
ولفت إلى أن الدستور واللائحة لا يحددان المعايير اللازمة لاختيار رئيس مجلس النواب ولا تتطلب أن يكون ذو خلفية قضائية أو خبرة برلمانية ولكن هذا عرف أن يكون لهم خبرات قضائية.
واختتم أن أغلب الأعمال التي يقوم بها رئيس مجلس النواب والوكيلين هي إجرائية وليست سياسية، موضحًا أن المستشار هشام بدوي يجمع بين أهم ميزتين يحتاج لهم رئيس المجلس وهما الخلفية القضائية والقانونية إلى جانب الجزء الرقابي ولذا اختياره صادف أهله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس النواب مجلس النواب النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.