نبيه بري: وحدة اللبنانيين السلاح الأقوى في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن لبنان يمتلك سلاحًا لا يقل قوة عن أي عامل آخر، يتمثل في وحدة أبنائه وتماسك مكوناته الداخلية، معتبرًا أن هذه الوحدة تشكل خط الدفاع الحقيقي الذي يحصّن البلاد ويمنع استباحتها، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
. سفير القاهرة في بيروت: جهود مصرية مكثفة لخفض التصعيد بجنوب لبنان
وقال بري، إن ما تقوم به إسرائيل اليوم من خروقات واعتداءات وتهديدات ما كان ليحدث لو كان اللبنانيون جميعًا على قلب رجل واحد.
وشدد على أن الاستهداف لا يطال فئة أو منطقة بعينها، بل يشمل لبنان بكل طوائفه ومناطقه، ما يجعل العدوان شاملًا ويضع البلاد بأكملها في دائرة الخطر، لافتًا إلى أن لبنان كله بات في مرمى إسرائيل.
وحول احتمالات التصعيد والحرب، تساءل بري عما إذا كانت الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار لا تعد في جوهرها حربًا مستمرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تتوقف يومًا عن خرق الاتفاق، سواء عبر الاغتيالات أو الضربات التي طالت الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.
وفي هذا السياق، أبدى رئيس البرلمان تشكيكه في فعالية لجنة "الميكانيزم" المكلفة بضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن لبنان التزم بالكامل ببنود الاتفاق منذ إعلانه في نوفمبر 2024، ونفذ الجيش اللبناني مهامه جنوب الليطاني بصورة كاملة، في حين واصلت إسرائيل انتهاكاتها دون رادع، وسط غياب أي دور فعلي للجنة في فرض الالتزام أو وقف العدوان.
وشدد بري على أن استمرار بقاء لبنان ساحة مفتوحة للاعتداءات أمر غير مقبول، كما رفض أي تساهل حيال استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبعض النقاط اللبنانية أو إبقاء الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
واعتبر أن هذه الملفات يجب أن تبقى على رأس أولويات الدولة، إلى جانب وقف العدوان بشكل كامل، وقال: على إسرائيل الانسحاب من النقاط الخمس فورًا.
وحمّل بري الحكومة مسؤولية أساسية في هذا الإطار، داعيًا إياها إلى تنفيذ التزاماتها الواردة في بيانها الوزاري، ولا سيما في ما يتعلق بحماية البلاد وإطلاق ورشة إعادة إعمار شاملة للمناطق المتضررة، من الضاحية الجنوبية إلى الجنوب والبقاع وسائر المناطق التي طالتها الاعتداءات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان مجلس النواب نبيه بري
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.