مطارات حضرموت تعود للعمل برحلات داخلية وخارجية بعد طرد مليشيات الإمارات من المحافظة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
عادت مطارات حضرموت، شرق اليمن، للعمل، بعد أيام قليلة من دحر قوات المجلس الإنتقالي ''المنحل'' من المحافظة، وإخراج القوات الإماراتية، من اليمن بقرار رئاسي.
صباح اليوم الثلاثاء، استُنفت الرحلات الجوية عبر مطار سيئون الدولي بمحافظة حضرموت، عقب توقفها خلال الفترة الماضية نتيجة الأحداث الأخيرة التي شهدها وادي حضرموت، وذلك في خطوة تعكس تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الخدمات الحيوية.
وجرى استئناف التشغيل بتسيير رحلات عبر المسارات التالية ( عدن - سيئون - القاهرة - سيئون - عدن)، بما يسهم في تسهيل تنقل المواطنين، وربط وادي حضرموت بالعاصمة المؤقتة عدن وجمهورية مصر العربية.
وأكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري ، أن مطار سيئون الدولي يمثل شريانًا حيويًا لوادي حضرموت والمناطق المجاورة، نظرًا لدوره الإنساني والخدمي والاقتصادي..مشيرًا إلى أن استئناف تشغيل الرحلات جاء بعد جهود كبيرة ومضنية بذلها الجميع من مختلف الجهات الرسمية والأمنية والفنية..مشيدا بالدعم اللامحدود الذي تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة، والذي كان له دور محوري في تهيئة الظروف المناسبة لإعادة تشغيل المطار وتعزيز الاستقرار بالمحافظة.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الكابتن صالح بن نهيد، أن إعادة تشغيل مطار سيئون الدولي تمت خلال فترة قياسية..مثمنًا الجهود الحثيثة التي بذلتها كافة الجهات المعنية، والتي أسهمت في استكمال الترتيبات الفنية والتشغيلية وفق المعايير المعتمدة.
مطار الريان يستعد لاستئناف الرحلات
وإلى المكلا، حيث تجري الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، حالياً، استعدادات مكثفة لاستئناف تشغيل مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، خلال الأيام القليلة القادمة، أمام الرحلات الجوية من وإلى المطار، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بمحافظة حضرموت، عقب توقفه نتيجة للأحداث التي شهدتها المحافظة، خلال الفترة الماضية.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الكابتن صالح بن نهيد، أن قرب استئناف تشغيل مطار الريان يأتي عقب استكمال كافة الأعمال الفنية الخاصة بإعادة التأهيل في عدد من مرافق المطار، بما يضمن الجاهزية التشغيلية، ورفع مستوى السلامة والخدمات المقدّمة للمسافرين وشركات الطيران .
واكد بن نهيد، أن الهيئة تجري حالياً اللمسات الأخيرة لإعادة تشغيل المطار بصورة كاملة وآمنة، وبما يخدم أبناء حضرموت والمسافرين ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية في حضرموت.
وتوجّه الكابتن بن نهيد، بالشكر والتقدير إلى القيادة السياسية والحكومة والأشقاء في المملكة العربية السعودية، وقيادتي وزارة النقل والسلطة المحلية في محافظة حضرموت، وكافة الجهات والكوادر التي أسهمت جهودها في قرب إعادة تشغيل مطار الريان لاستقبال الرحلات الجوية.
وعطلت الإمارات العمل في مطار الريان في المكلا، حيث كانت قد حولته لمقر عسكري، وقامت مليشيات الانتقالي قبيل طردها من حضرموت، بنهب المطار.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: مطار الریان تشغیل مطار
إقرأ أيضاً:
«كونسنتركس مصر» توفر 11 ألف وظيفة جديدة و5 مراكز تشغيل خلال عامين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت شركة «كونسنتركس مصر»، المتخصصة في خدمات التعهيد وتجربة العملاء ومراكز الاتصال، التوسع في استثماراتها بالسوق المصري عبر إنشاء خمسة مراكز تشغيل جديدة في عدد من المحافظات وزيادة عدد العاملين بنحو 11 ألف موظف خلال العامين المقبلين، ليصل إجمالي القوى العاملة بالشركة إلى 35 ألف موظف بحلول نهاية عام 2028.
جاء ذلك خلال لقاء المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع عمرو صبحي، رئيس شركة «كونسنتركس مصر»، بحضور المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، والمهندس محمود صفراطة، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة لتنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات، وعدد من قيادات الوزارة والشركة، لبحث خطط التوسع الجديدة وتعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات الرقمية.
توسعات جديدة بعد استثمارات بقيمة مليار دولاريأتي التوسع الجديد استكمالًا لمذكرة التفاهم التي وقعتها «كونسنتركس» مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» في يناير 2025، والتي تستهدف ضخ استثمارات تقدر بنحو مليار دولار في السوق المصرية وتوفير 16 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2028.
وأكد المهندس رأفت هندي أن استمرار الشركة في تنفيذ خططها التوسعية وزيادة استثماراتها بالسوق المصري يعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار المحلي، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت وجهة عالمية رائدة في مجال خدمات التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في توفير بيئة أعمال جاذبة تعتمد على بنية تحتية رقمية متطورة وكوادر بشرية مؤهلة قادرة على تقديم خدمات عالية الجودة للأسواق العالمية، وهو ما يدفع المزيد من الشركات الدولية إلى التوسع في أعمالها داخل مصر.
دعم التدريب وربط المهارات باحتياجات الشركاتوأوضح وزير الاتصالات أن الوزارة تواصل التوسع في برامج التدريب المتخصص لتأهيل الشباب لسوق العمل العالمي، مع التركيز على ربط مخرجات التدريب باحتياجات الشركات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة صادرات مصر الرقمية وتعزيز تنافسية القطاع.
مصر ثالث أكبر مركز تشغيل للشركة عالميًامن جانبه، أوضح عمرو صبحي، رئيس شركة «كونسنتركس مصر»، أن الشركة حققت نموًا كبيرًا منذ بدء نشاطها في مصر عام 2009، حيث ارتفع عدد العاملين من نحو 150 موظفًا إلى أكثر من 24 ألف موظف حاليًا.
وأشار إلى أن مصر أصبحت ثالث أكبر مركز تشغيل للشركة على مستوى العالم من بين 72 دولة تعمل بها «كونسنتركس»، بعد الهند والفلبين، والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف أن الشركة تستهدف رفع عدد العاملين إلى 28 ألف موظف بنهاية 2026، ثم إلى 31 ألف موظف خلال 2027، وصولًا إلى 35 ألف موظف بحلول 2028، مدعومة بمعدل نمو سنوي يقترب من 20%.
5 مراكز جديدة في الدلتا والصعيدوأوضح صبحي أن الشركة تدير حاليًا 13 مركزًا للخدمات في عدد من المحافظات المصرية، وتعتزم إضافة خمسة مراكز جديدة خلال العامين المقبلين، مع التركيز على التوسع في محافظات الدلتا وصعيد مصر، بما يدعم استراتيجية نشر فرص العمل التكنولوجية خارج القاهرة الكبرى.
الذكاء الاصطناعي واللغات الأجنبية ضمن خطط النمووشهد الاجتماع استعراض توجهات الشركة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في إدارة العمليات وتحسين خدمات العملاء، إلى جانب التعاون مع الجامعات والمناطق التكنولوجية لتأهيل الكوادر الشابة وربط التدريب باحتياجات سوق العمل.
كما تم بحث التوسع في برامج «التدريب من أجل التوظيف» لإعداد الشباب للعمل في مجالات التعهيد والتخصصات التقنية واللغات الأجنبية، خاصة الألمانية والفرنسية والإسبانية.
وتقدم «كونسنتركس مصر» خدماتها حاليًا بـ12 لغة مختلفة، تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، وتخدم عملاء في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، عبر قطاعات متنوعة تشمل التجارة الإلكترونية والاتصالات والسياحة والتكنولوجيا والبنوك والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والإعلام والنقل.