المغرب يحلم بتكرار سيناريو سوسة أمام نيجيريا في نصف نهائي أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يواصل منتخب المغرب حلمه نحو التتويج بلقبه الثاني ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي يستضيفها على ملاعبه حاليا، حينما يواجه المنتخب النيجيري، غدا الأربعاء، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية.
ويأمل منتخب المغرب في اجتياز عقبة منتخب (النسور الخضراء المحلقة)، خلال اللقاء الذي يقام على ملعب (مولاي عبدالله) في العاصمة الرباط، أملا في التأهل للمباراة النهائية يوم الأحد القادم على ذات الملعب، وملاقاة الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي مصر والسنغال.
أما إن خسر منتخب (أسود الأطلس)، فسوف يواجه الخاسر من لقاء مصر والسنغال، يوم السبت المقبل، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على ملعب (محمد الخامس) بمدينة الدار البيضاء.
وسيكون هذا هو الظهور الخامس للمغرب في قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية، علما بأن لقبه الوحيد الذي توج به عام 1976 بإثيوبيا، لم يشهد وجود هذا الدور، حيث نصت لائحة البطولة في ذلك الوقت على إقامة الدور النهائي من خلال دوري من دور واحد، يشارك فيه المنتخبات الأربعة التي حصلت على الصدارة والوصافة في المجموعتين بالدور الأول، حيث حصد المغاربة أكبر عدد من النقاط، ليتوجوا باللقب آنذاك.
وخلال مشاركاته الأربع السابقة في قبل النهائي، حقق منتخب المغرب فوزا وحيدا، فيما تلقى ثلاث هزائم، علما بأن هذا هو الظهور الأول للفريق في المربع الذهبي لأمم أفريقيا منذ ما يقرب من 22 عاما.
ونلقي الضوء في السطور التالية على مشاركات المنتخب المغربي السابقة في قبل نهائي أمم أفريقيا.
1980شهدت تلك النسخة التي أقيمت في نيجيريا، التواجد الأول للمغرب في الدور قبل النهائي، حيث خسر صفر / 1 أمام المنتخب المضيف في قبل النهائي، ليكتفي بالحصول على الميدالية البرونزية عقب فوزه على المنتخب المصري في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع في المسابقة.
1986رغم تواجد كوكبة من النجوم في منتخب المغرب خلال نسخة عام 1986، التي استضافتها مصر، فإن الفريق لم يتمكن من تحقيق اللقب أو حتى الصعود للمباراة النهائية، عقب خسارته صفر / 1 أمام المنتخب المصري، الذي ثأر من منتخب (أسود الأطلس)، الذي حرمه من المشاركة في بطولة كأس العالم بالمكسيك في ذات العام، والتي شهدت صعوده لدور الـ16 كأول منتخب عربي وأفريقي يجتاز مرحلة المجموعات في المونديال.
1988وللنسخة الثانية على التوالي، عجز منتخب المغرب عن اجتياز الدور قبل النهائي، رغم إقامة المسابقة على ملعبه وأمام جماهيره، التي كانت تحلم بالتتويج باللقب، لا سيما بعد أداء الفريق الرائع في المونديال المكسيكي.
إعلانوخسر منتخب المغرب صفر / 1 بشكل صادم أمام منتخب الكاميرون، الذي توج باللقب آنذاك عقب فوزه على نيجيريا في المباراة النهائية، حيث جاء الهدف الوحيد عبر سيريال ماكاناكي قبل 12 دقيقة على نهاية الوقت الأصلي بملعب محمد الخامس.
2004ابتسم الحظ أخيرا لمنتخب المغرب في الدور قبل النهائي لأمم أفريقيا، خلال نسخة عام 2004 في تونس، التي شهدت تحقيقه انتصارا كاسحا 4 / صفر على منتخب مالي بالملعب الأولمبي في سوسة.
وأحرز يوسف المختاري الهدفين الأول والثاني، في حين سجل يوسف حجي ونبيل باها الهدفين الثالث والرابع على الترتيب، ليواجه منتخب المغرب نظيره التونسي في النهائي، لكنه لم يتمكن من حصد اللقب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 الدور قبل النهائی منتخب المغرب أمم أفریقیا فی قبل
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".