وكيل تعليم الغربية يتابع سير الامتحانات بمدارس المحلة وسمنود
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قام اليوم المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، بجولة تفقدية بإدارتى غرب المحلة، وسمنود التعليمية، لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل، والتي بدأت السبت وتستمر حتى الخميس الثاني والعشرين من يناير الجاري، حيث يؤدي الامتحان اليوم طلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس الإبتدائى الامتحان فى مادة الرياضيات.
بينما يؤدى طلاب الصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي(الفصل الواحد)، مادة الدراسات الاجتماعية، وطلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، يؤدون امتحان مادة الدراسات الاجتماعية، أما طلاب الصف الأول الثانوي العام فيؤدي الامتحان في مادة التاريخ، في حين يؤدي طلاب الثاني الثانوي، الامتحان في مادة الكيمياء للشعبة العلمية ومادة الجغرافيا للشعبة الأدبية، أما طلاب صفوف الأول والثاني والرابع الصناعي، وطلاب الصفين الأول والثاني الزراعي والتجاري والفندقي ، فيؤدون امتحانات النقل وفقا لتخصصاتهم، ووفقا لجدول امتحانات النصف الأول من العام الدراسي 2025 /2026.
في بداية الجولة، توجه وكيل الوزارة، لمدرسة المحلة الرسمية لغات، التابعة لإدارة غرب المحلة التعليمية، واطمأن إلى دخول جميع الطلاب الامتحان الإلكتروني، وعدم وجود أي شكاوى فنية أو تقنية من الامتحان، ووجه بضرورة الحفاظ على تحقيق التباعد بين الطلاب داخل جميع اللجان، وتوفير الجو المناسب لأداء جميع الطلاب الامتحان في سهولة وتركيز.
ثم توجه إلى مدرسة شباب ميت عساس ، التابعة لإدارة سمنود التعليمية، حيث تم الاطمئنان إلى توفير الجو المناسب لجميع الطلاب لأداء الامتحان بصورة طيبة، مشدداً على عدم تواجد أولياء الأمور داخل المبنى المدرسي، والتزام جميع الطلاب بالحضور لأداء الامتحانات في المواعيد المقررة، ووفقاً لجدول الامتحانات المعلن للجميع.
كما شدد وكيل الوزارة بإتباع التعليمات والتوجيهات الامتحانية الواردة من الوزارة، والتأكد من عدم اصطحاب التليفون المحمول برفقة أي طالب وطالبة، والتأكد من عدم تواجد أي ساعات إلكترونية أو سماعات لاسلكية برفقة الطلاب، والتصدي بحزم لأي محاولات للغش.
كما وجه "حسن" بضرورة ختم أوراق الأسئلة لجميع الطلاب من الوجهين، ومراعاة التصحيح اليومي أولاً بأول لكل مادة، والرصد الورقي والالكتروني بالشيتات، وذلك بعد مراجعة جميع الجزيئات لكل سؤال.
وخلال متابعته لمدارس اليوم، تم التأكد من مواصفات الورقة الامتحانية، ووجدت مطابقة وفقاً لتعليمات الوزارة، كما تم التأكد من عدم وجود أي معوقات لسير الامتحان بصورة طيبة، كما وجه وكيل الوزارة إلى التصحيح أولاً بأول، ومراعاة الدقة في التصحيح والرصد الإلكتروني والورقي، ومراعاة صالح جميع الطلاب، وقدم الشكر لمدير مدرسة شباب ميت عساس الإبتدائية بإدارة سمنود التعليمية، والأستاذة سحر أحمد القناوى ، الزائرة الصحية بنفس المدرسة، وذلك لتوافر الانضباط والنظافة والنظام، وتحقيق الهدوء داخل اللجان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية وكيل الوزارة سير الامتحانات الترم الاول المحلة و سمنود
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.