عضو المكتب الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية يوضح حالة طقس اليوم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن الحالة الجوية اليوم تشهد تحسنًا نسبيًا مقارنة بيوم أمس، الذي مثّل ذروة التقلبات الجوية وفقًا لتوقعات الهيئة.
أمطار رعدية ورياح نشطة.. الأرصاد تكشف عن حالة الطقس اليوم الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس اليوم الثلاثاء منخفض جوي في طبقات الجو العلياوأوضحت خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن ما شهدته البلاد من رياح قوية وأتربة كان نتيجة تأثرها بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، إلى جانب منخفض سطحي على البحر المتوسط، ما أدى إلى نشاط رياح جنوبية تجاوزت سرعتها في بعض المناطق 60 كيلومترًا في الساعة، وتسببت في انخفاض مستوى الرؤية الأفقية إلى أقل من ألف متر في بعض المحافظات.
وأضافت غانم أن تأثير المنخفض الجوي بدأ اليوم في التراجع، حيث تنخفض شدة الرياح لتتراوح سرعتها بين 35 و45 كيلومترًا في الساعة، مع تحول اتجاهها إلى شمالي أو شمالي غربي، ما يقلل من فرص إثارة الأتربة والرمال بشكل كبير، مع استمرار الإحساس ببرودة الطقس نتيجة نشاط الرياح وانخفاض درجات الحرارة.
المحافظات الساحلية الأكثر تأثرًا بسقوط الأمطاروأشارت إلى أن المحافظات الداخلية تأثرت أمس بشكل أكبر بالأتربة، بينما كانت المحافظات الساحلية الأكثر تأثرًا بسقوط الأمطار، التي ما زالت مستمرة اليوم على فترات، وقد تكون متوسطة إلى غزيرة أحيانًا على السواحل الشمالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأرصاد الطقس المناخ بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.