لكبيرة التونسي (أبوظبي)

 

وسط حضور لافت، ومشاركات عالمية، تتواصل فعاليات معرض «عطايا الإنساني» ضمن مشاركات إبداعية عالمية، ويستعرض أفخم الإبداعات اليدوية والذهب والمجوهرات والمطرّزات والأزياء النسائية والأفرشة والديكورات، ويشارك في نسخة هذا العام 154 عارضاً من نخبة روّاد الأعمال المميزين والمصممين المبدعين والمطاعم والمقاهي، مقدمين مجموعة متنوعة من المنتجات والمبادرات الإبداعية التي تسهم في دعم أهداف المعرض الإنسانية، وتعكس روح الابتكار والمسؤولية المجتمعية.


ويقام «عطايا» السنوي، الذي تنظّمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ليجمع تحت سقفٍ واحد نخبة من أبرز العارضين والمبدعين من داخل الدولة وخارجها، مقدّمين مجموعة فريدة من الأزياء النسائية والمجوهرات والإكسسوارات والأثاث المنزلي، وغيرها من المنتجات الراقية التي تعبّر عن الإبداع والحرفية العالية.


تراث معاصر 

عبّرت مجموعة من المشارِكات عن فخرهن واعتزازهن بالتواجد ضمن معرض «عطايا الإنساني» الأكثر تنوعاً، والذي يجمع نخبة من المبدعين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعله فرصة للتواصل ومنصة للإبداع ونافذة على عمل الخير. وأكدت كثلم محمد المرزوقي، صاحبة علامة «كهرمان»، أنها فخورة بالمشاركة بمنتجات حصرية في «عطايا» تدمج فيها التراث الإماراتي بطريقة عصرية، وتستعرض المرزوقي حقائب يدوية جلدية طبيعية مستوحاة من «المندوس» الإماراتي، ومجموعة من المداخن والأكواب والفناجين، والتي صممتها بطريقتها الخاصة في مناسبات سابقة. 

 

 

 


عادات أصيلة 

وأضافت المرزوقي أن مشاركتها تعد فرصة للتفاعل المباشر مع مبدعين من مختلف أنحاء العالم، والتعريف بجانب من العادات والتقاليد الإماراتية المرتبطة بـ «المندوس»، مشيرة إلى أنها توظف شغفها بالتصميم في إحياء المنتجات التراثية بأسلوب عصري أنيق، من خلال مشروعها الرائد «كهرمان». وتُجسّد منتجاتها رؤيتها العميقة للتراث، التي تجمع بين الحِرَف التقليدية وروح التصميم الحديث، فتقدم منتجات يومية تلبي احتياجات العصر، وتحمل عبق الأصالة، وإبداع الحداثة. 

أخبار ذات صلة سعود بن صقر يعزّي في وفاة سيف سلطان القاضي رئيس الدولة والرئيس النيجيري يشهدان توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين


نافذة للتواصل 

عن مشاركتها المميزة، قالت أسماء محمد وتمثّل شركة مصرية للمطرزات وتقدم القطن الخالص وأعمال يدوية تنتجها أكثر من 400 سيدة، تعمل من البيت، بعدما استفادت من دورات تدريبية لمدة 8 أسابيع، إنها سعيدة جداً بالمشاركة وسط نخبة مميزة من المبدعين واطّلعت على منتجات متفردة. وأضافت: سعداء بمشاركتنا الأولى، وهي فرصة للتواصل ونافذة على الإبداع، حيث فتح لنا المعرض الباب لتبادل الخبرات والتعرف على نخبة من المبدعين المميزين حول العالم، ولمست مدى الفخامة والرقي التي يتميز بها هذا المعرض الفخم. 


روح رمضان 

يستعرض مجموعة من العارضين منتجات تناسب الشهر الفضيل من ديكورات وملابس وإكسسوارات، من هؤلاء منى جابر، والتي تقدم أثواباً وجلابيات للأطفال ومجوهرات وتجهيزات ورزمانة تشجع الأطفال على وضع خطة يومية، حيث تعمل على تشجيع الأطفال على الصيام وتحفزهم على الالتزام بذلك، وتحبيبهم في أيام الشهر الفضيل، إلى جانب عرض مجموعة من القصص والأدوات التعليمية التفاعلية. 


منتجات طبيعية كثيرة هي الإبداعات التي يزخر بها «عطايا»، ومنها منتجات سعاد الجابري من دخون وعطور طبيعية وخالية من أي مواد، والتي أبدت سعادة كبيرة بتواجدها ضمن «عطايا» لأول مرة، مؤكدة أنها خطوة كبيرة ستضيف لها الشيء الكثير، لاسيما ضمن مشاركات عالمية ومنتجات متنوعة وفخمة. وأضافت متحدثة عن منتجاتها: أشارك بمجموعة من العطور والبخور ومواد تجميل لتعطير الجسم، وكلها مواد طبيعية وخالية من أي إضافات، وهي عضوية، مفيدة للبشرة ومضادة للالتهاب.

 

 

 

 

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مجموعة من

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بالصور: من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش وكم عمرها؟
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش