المغرب يراهن على الذكاء الاصطناعي لجني 10 مليارات دولار بحلول 20230
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قالت وزيرة الانتقال الرقمي في المغرب أمل الفلاح السغروشني إن بلدها يستهدف زيادة الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 100 مليار درهم (10 مليارات دولار) بفضل استراتيجية لدعم الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، في الوقت الذي تكثف فيه الرباط استثماراتها في برامج التدريب ومراكز البيانات السيادية والخدمات السحابية.
وذكرت الوزيرة أن المغرب -الذي يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي الحالي حوالي 170 مليار دولار- يعتزم الاستثمار في مراكز الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالجامعات والقطاع الخاص ودمج حلول الذكاء الاصطناعي في الإدارة والقطاعات المنتجة.
وأضافت خلال مؤتمر في الرباط أن زيادة الناتج المحلي الإجمالي ستأتي إلى حد كبير من:
ارتفاع القدرة على معالجة البيانات المحلية عن طريق مراكز البيانات السيادية. التوسع في إقامة البنية التحتية للحوسبة السحابية والألياف الضوئية. إعداد قوة عاملة ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لدعم نشر حلوله في الإدارة والقطاعات المنتجة. 50 ألف فرصة عملبموجب الخطة، يتوقع المغرب توفير 50 ألف فرصة عمل مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتدريب 200 ألف خرّيج على مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.
ووقعت الوزيرة -أمس الاثنين- اتفاقية شراكة مع شركة ميسترال الفرنسية لدعم تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المغرب.
وقالت: "نريد تحويل المغرب في المستقبل إلى مركز تفوق في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات"، وأضافت أن الحكومة تعكف أيضا على إعداد تشريع ينظم عمل الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت الوزيرة اعتزام المملكة إطلاق معاهد تحمل اسم "الجزري" لدعم تقوية قطاع الذكاء الاصطناعي، ومواكبة التطور السريع للقطاع على المستوى الدولي.
وإسماعيل الجزري هو أحد أبرز العلماء المسلمين في مجال الهندسة والميكانيكا والاختراع عاش بين عامي 1136- 1206 ميلادي.
إعلانوخصص المغرب 11 مليار درهم (1.2 مليار دولار) لتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي للفترة بين عامي 2024 و2026، وتغطي مبادرات الذكاء الاصطناعي والتوسع في إقامة البنية التحتية للألياف الضوئية.
وعلى صعيد آخر، يعتزم المغرب أيضا إنشاء مركز بيانات يعمل بالطاقة المتجددة بقدرة 500 ميغاوات في مدينة الداخلة جنوبا لتعزيز أمن تخزين البيانات الوطنية وسيادته عليها.
وفي 8 فبراير/شباط 2024، أعلن المغرب إحداث مدرستين للذكاء الاصطناعي والرقمنة في مدينتي تارودانت (وسط)، وبركان (شمال شرق)، في تجربة غير مسبوقة بالمملكة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.