أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قضايا الشباب والرياضة باتت محورًا رئيسيًا في معادلات الأمن القومي وبناء الإنسان في العالم العربي، في ظل تصاعد الأزمات الدولية، وتراجع الالتزام بالقانون الدولي، وحالة الاضطراب التي يشهدها النظام العالمي سياسيًا واقتصاديًا.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالقاهرة، حيث أشار إلى أن العالم يمر بمرحلة فارقة تتسم بتلاحق الأزمات، واحتدام التوتر بين القوى الكبرى، إلى جانب تحولات اقتصادية عميقة تهدد بإعادة تشكيل أسواق العمل، وتراجع حرية التجارة، وعودة النزعات الحمائية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على واقع ومستقبل الأجيال الشابة.

وأوضح الأمين العام، أن "جيل زد”، الذي يضم نحو 2.5 مليار إنسان حول العالم، يقف اليوم على أعتاب عالم متغير لم تتضح معالمه بعد، ويتطلع إلى المستقبل بمزيج من القلق والطموح، مشددًا على أن هذا الجيل يمثل قوة ديموغرافية مؤثرة في الدول العربية ذات التركيبة السكانية الشابة.

طباعة شارك أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الشباب والرياضة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزراء الشباب والرياضة العرب جيل زد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الشباب والرياضة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزراء الشباب والرياضة العرب جيل زد الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي

كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.

هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضح

وأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.

وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.

وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • ميش عزام والصوت الدولي لموسيقى البوب العربية المعاصرة
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون