أبو الغيط: العالم يعيش حالة اضطراب سياسي واقتصادي وتراجع للقانون الدولي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قضايا الشباب والرياضة باتت محورًا رئيسيًا في معادلات الأمن القومي وبناء الإنسان في العالم العربي، في ظل تصاعد الأزمات الدولية، وتراجع الالتزام بالقانون الدولي، وحالة الاضطراب التي يشهدها النظام العالمي سياسيًا واقتصاديًا.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالقاهرة، حيث أشار إلى أن العالم يمر بمرحلة فارقة تتسم بتلاحق الأزمات، واحتدام التوتر بين القوى الكبرى، إلى جانب تحولات اقتصادية عميقة تهدد بإعادة تشكيل أسواق العمل، وتراجع حرية التجارة، وعودة النزعات الحمائية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على واقع ومستقبل الأجيال الشابة.
وأوضح الأمين العام، أن "جيل زد”، الذي يضم نحو 2.5 مليار إنسان حول العالم، يقف اليوم على أعتاب عالم متغير لم تتضح معالمه بعد، ويتطلع إلى المستقبل بمزيج من القلق والطموح، مشددًا على أن هذا الجيل يمثل قوة ديموغرافية مؤثرة في الدول العربية ذات التركيبة السكانية الشابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الشباب والرياضة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزراء الشباب والرياضة العرب جيل زد الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.
هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضحوأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.
وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.
وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.