قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن اتفاق وقف إطلاق النار كان لصالح إسرائيل، مضيفًا: طالما أنه لم يتم حصر السلاح نهائيا، فإن لإسرائيل للأسف الحق باستكمال اعتداءاتها وفق الاتفاق.

 

وقال رجي في حديث تلفزيوني إنه من المفيد إعادة شرح مضمون اتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن طرفا لبنانيا أعلن حرب مساندة لغزة من دون علم الدولة اللبنانية ولا موافقة الحكومة ولا الشعب، وهو قرار أحادي استجلب على لبنان الحرب والدمار.

 

وقال إن النتيجة كانت هزيمة كبيرة للفريق الذي خاض الحرب، ما دفع السلطات اللبنانية إلى التدخل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول عربية للتوصل إلى اتفاق وقف العمليات.

 

واعتبر أن هذا الاتفاق، ولسوء الحظ، جاء لمصلحة إسرائيل ولم يكن لمصلحة الفريق اللبناني الذي دخل الحرب، والذي قبل، ومعه الحكومة اللبنانية السابقة، بالشروط الإسرائيلية تحت ضمانة الولايات المتحدة الأميركية.

 

وشدد على أن الاتفاق ينص على تسليم حزب الله سلاحه وتفكيك منظومته العسكرية وحصر السلاح بيد خمس مؤسسات شرعية محددة، مقابل توقف إسرائيل عن اعتداءاتها، معتبرا أن الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل، وأنه طالما لم يتم حصر السلاح نهائيا، فإن لإسرائيل، للأسف، الحق في الاستمرار باعتداءاتها وفق نص الاتفاق.

 

وأوضح أن الدولة تسعى إلى حصر السلاح لمصلحة الشعب اللبناني واستعادة السيادة على كامل الأراضي، لأن كل الملفات مرتبطة بذلك، من المساعدات إلى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار والاستثمارات.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إسرائيل السلطات اللبنانية حزب الله

إقرأ أيضاً:

صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران

كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.

وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.

وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.


ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".

ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
  • قطر تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان