مثل زوجان مسنان اليوم أمام محكمة الشراقة لتأكيد شكواهما ضد ابنهما البالغ من العمر 39 سنة الغائب عن الجلسة، اللذان قاما بمتابعه قضائيا بها بتهمة التعدي على الأصول و السب و الشتم وذلك بعدما ارهقهما بالتعدي المستمر عليهما بعد كل مرة يرفضان منحه المال لاقتناء حاجته من السجائر المحشوة بالسموم.

وتقدم الوالدان المتقدمان في السن أمام هيئة المحكمة ليؤكدا ما ذاق به صدرهما من معاناة متواصلة مع ابنهما الذي لم يتفان في الاعتداء عليهما بالضرب والشتم، حيث أكدت الضحية والدة المتهم الغائب أن فلذة ابنها اعتدى عليها بالضرب و السب و الشتم وقام بتحطيم اثاث المنزل واغراضه وأنها لا تريد من خلال متابعته قضتايا الزج به بالسجن ولكن غايتها هي تأديبه وإعادته إلى جادة الصواب، غير أن زوجها الذي تجاوز عتبة السبعين عاما تدخل بالقول أن ما يقوم به ابنهما قد اتعبها وتحدث عن تعرضها يوم أمس للاغماء بعد حلقة جديدة من مسلسل متواصل من المعاناة مع ابنهما، غير ان القاضي تدخل بالتأكيد على تفهمه من موقف والدة المتهم التي تشتت بين اتهام ابنها والدفاع عنه في نفس الوقت وردد ” هي أم الله غالب وأتفهم ذلك… لكن هذا ….

(في اشارة لابنها المتهم) لن يستوعب إلا بدخوله السجن”.
وواصل الضحية والد المتهم الغائب أن ابنه قام بضربه بلكمة على مستوى الصدر وانه لا يفتح يعتدي عليه، وبسماع ابنتها أكدت أن شقيقها هدد والداها بالقتل قبل بلوغ رمضان وانه بعد سلسلة من الاعتداءات و السب يواصل ذلك بتهديدهما بالتصفية وانه مخافة عليهما باتت تنام برفقتهما بنفس الغرفة بالمنزل.
وعليه وأمام ما تقدم التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذة مع 100 ألف دج غرامة مالية غيابيا ضد المتهم مع تأجيل النطق بالحكم لتاريخ 27 جانفي الجاري.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: محاكم

إقرأ أيضاً:

أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.

وقال "صبور "  بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.

وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.

وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
  • ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
  • خطوط كوردستانية وتركية تعزز الكهرباء: 1200 ميغاواط جديدة تدخل العراق
  • بعد القبض عليهما.. عرض صبري نخنوخ وشقيقه على النيابة
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • 49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم