فيروز تمر بصدمة نفسية بعد وفاة نجلها هلي الرحباني
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد نقيب الموسيقيين اللبنانيين، فريد بوسعيد، أن الفنانة فيروز تمر بأزمة نفسية حادة إثر وفاة نجلها الثالث، هلي الرحباني، بعد صراع طويل مع المرض، وذلك بعد ستة أشهر من وفاة شقيقه زياد الرحباني.
وشدد بوسعيد على أن ما تم تداوله عن تدهور حالتها الصحية أو نقلها إلى المستشفى لا أساس له من الصحة، موضحًا أن فيروز تعاني فقط من صدمة نفسية كبيرة بسبب فقدان اثنين من أبنائها في فترة قصيرة، وتعيش حاليًا برفقة ابنتها الوحيدة ريما.
وشيعت جنازة هلي الرحباني السبت الماضي، وسط حضور أفراد العائلة والمقربين، ودفن إلى جانب شقيقه زياد في مدفن خاص داخل حديقة منزل فيروز في منطقة الشوير تنفيذاً لرغبتها.
ويُذكر أن فيروز فقدت أيضًا ابنتها ليال عام 1988، لتبقى ريما الابنة الوحيدة على قيد الحياة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون
إقرأ أيضاً:
بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
بيروت - وكالات
توفي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة ارتبطت بأحد أكثر الهجمات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو، مشيرة إلى أنه قضى سنواته الأخيرة في لبنان، حيث عاش بعيداً عن الأضواء منذ خروجه من السجن الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1985.
وُلد أوكاموتو في اليابان عام 1947، وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم يساري متطرف تأسس في اليابان خلال عقد الستينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل مع فصائل فلسطينية مسلحة.
وفي 30 مايو عام 1972، شارك أوكاموتو مع اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني في هجوم مسلح على مطار اللد قرب تل أبيب، أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين، وأصبح الهجوم من أبرز العمليات التي ربطت بين التنظيمات المسلحة الدولية في تلك المرحلة.
وألقي القبض على أوكاموتو بعد العملية، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 في إطار صفقة تبادل أسرى، لينتقل بعدها إلى عدة دول قبل استقراره في لبنان.
وخلال إقامته في لبنان، ظل أوكاموتو شخصية مثيرة للجدل؛ إذ اعتبرته جهات فلسطينية أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بينما صنفته إسرائيل واليابان ضمن منفذي هجوم دموي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
برحيله، تُطوى صفحة أحد آخر الأعضاء المعروفين في الجيش الأحمر الياباني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تصاعد العمليات المسلحة العابرة للحدود في سبعينيات القرن الماضي.