مقتل 27 شخصًا في قصف لقوات الدعم السريع بمدينة سنجة في السودان
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قتل 27 شخصًا جراء قصف شنته قوات الدعم السريع على مدينة سنجة بولاية سنار جنوب شرقي السودان، في حادثة أسفرت أيضًا عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين.
وأكدت مصادر محلية أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بالمنازل والبنية التحتية في المدينة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة نتيجة استمرار الهجمات.
وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ثلث المرافق الصحية في السودان لا تعمل، ما يزيد من هشاشة النظام الصحي ويهدد قدرة السكان على الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار إلى أن الوضع الصحي في البلاد يتفاقم بسبب الصراعات المستمرة ونقص الإمدادات الطبية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم العاجل لضمان استمرار الخدمات الصحية الضرورية.
وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان توقف ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان عن العمل، نتيجة القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع واستهدف مرافق صحية في المنطقة.
وأضافت الشبكة أن القصف أسفر أيضاً عن مقتل أربعة من الكوادر الطبية، بعد استهداف عدد من المستشفيات والمرافق الصحية، ما فاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية والطبية في المدينة.
وأشارت أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن السودان يواجه وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة، مع استمرار نزوح نحو 9.3 مليون شخص داخل البلاد، فيما فرّ أكثر من 4.3 مليون آخرين عبر الحدود إلى الدول المجاورة، ما يشكل ضغطاً هائلاً عليها.
كما يعاني أكثر من 21 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
وأعادت وكالات الأمم المتحدة التذكير بحجم الكارثة الإنسانية مع مرور ألف يوم على الاضطرابات في السودان، التي تسببت في أكبر أزمة نزوح طارئة وأزمة جوع في العالم، إلى جانب أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والمعاقين. وفي هذا السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن السودان انزلق إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية خلال هذا القرن.
وأفادت مصادر سودانية بأن الجيش السوداني نجح في تحرير عشرات النازحين الذين كانت تحتجزهم قوات الدعم السريع أثناء قدومهم من كادوقلي، مؤمناً سلامتهم.
وأضافت المصادر أن الجيش تمكن أيضاً من تحرير منطقة أم قليب في ولاية شمال كردفان، في إطار العمليات العسكرية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة بالصراع.
وفي سياق متصل، قالت شبكة أطباء السودان إن قوات الدعم السريع قتلت 13 شخصًا، بينهم 8 أطفال، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف منزلًا سكنيًا في أحد أحياء مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الدعم السريع مدينة سنجة ولاية سنار السودان قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.