منتخب مصر يتسلح بالتاريخ لعبور السنغال في كأس أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يواجه منتخب مصر نظيره منتخب السنغال على الملعب الكبير بمدينة طنجة، في أولى مواجهتي الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، المقامة حاليًا في المغرب، في لقاء يتوقع أن يكون من بين الأقوى في البطولة.
يدخل منتخب مصر المواجهة بطموح بلوغ المباراة النهائية والاقتراب خطوة جديدة من التتويج باللقب القاري للمرة الثامنة في تاريخه، ويسعى الفراعنة إلى كسر عقدة الوصافة التي لازمتهم في نسختي 2017 و2022، والعودة إلى منصة التتويج لأول مرة منذ نسخة 2010.
وكان المنتخب المصري قد حجز مقعده في نصف النهائي للمرة الثالثة خلال آخر خمس نسخ من البطولة، بعد فوزه المثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في الدور ربع النهائي.
في المقابل، يطمح المنتخب السنغالي إلى بلوغ النهائي والتتويج بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له الفوز باللقب مرة واحدة. وتعد هذه المرة الثالثة التي يصل فيها “أسود التيرانغا” إلى نصف النهائي خلال آخر أربع نسخ من البطولة.
وجاء تأهل السنغال بعد فوز صعب على منتخب مالي بهدف دون رد في ربع النهائي، مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه.
صلاح وماني.. صراع النجوميعول المنتخب المصري بشكل كبير على نجمه وقائده محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، الذي سجل أربعة أهداف في النسخة الحالية، ويطمح لإضافة اللقب الإفريقي الوحيد الغائب عن مسيرته، بعدما أخفق في التتويج خلال نسختي 2017 و2022.
وعلى الجانب الآخر، يبرز ساديو ماني، نجم النصر السعودي، كأحد أبرز أسلحة المنتخب السنغالي، بعدما ساهم في الوصول إلى نصف النهائي بتسجيله هدفًا واحدًا وصناعته ثلاث تمريرات حاسمة، سعيًا لبلوغ النهائي الثالث في مسيرته القارية، بعد خسارة نهائي نسخة 2019 أمام الجزائر.
تكافؤ تاريخي في المواجهات المباشرةوعلى مستوى المواجهات المباشرة بين المنتخبين في كأس أمم إفريقيا، سبق أن التقيا في خمس مباريات، حقق خلالها كل منتخب الفوز في مباراتين، فيما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل، ما يعكس حجم الندية والتكافؤ التاريخي بين الطرفين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنتخب السنغالي المنتخب المصري ساديو ماني كأس أمم إفريقيا كأس أمم إفريقيا 2025 محمد صلاح مصر ضد السنغال مصر والسنغال منتخب السنغال منتخب مصر نصف النهائی
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.