قائد القوات البحرية الأمريكية يزور القيادة الأردنية ويطلع على منظومات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
زار قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأمريكية الفريق كيرت رينشو، اليوم /الثلاثاء/، قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية الأردنية.
واستمع الوفد الأمريكي إلى إيجاز عسكري قدمه قائد القوة، تناول سير الأمور العملياتية والتدريبية واللوجستية، وأبرز الإنجازات المتحققة في مجال تعزيز الأمن البحري في المنطقة والإقليم.
وتفقد الوفد مركز العمليات البحري، واطلع على منظومات الرادارات البحرية الخاصة بالمراقبة النهارية والليلية، والأجهزة المتطورة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الأنظمة البحرية المسيّرة، وذلك في المركز الأردني لعمليات الأنظمة المسيّرة (JROC)، الذي افتتح أخيرا في قيادة القوة.
ومن جانبه، أعرب الفريق رينشو عن اعتزازه بالدور الذي تقوم به قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية الاردنية في حماية الحدود البحرية الأردنية، والمحافظة على أمن وسلامة خطوط الملاحة في المنطقة والإقليم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قائد القوات البحرية الأمريكية يزور البحرية الأردنية الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.