بيت الجريزة... امتداد لرؤية المتحف الوطني في صون الهوية وتفعيل الفضاءات التاريخية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
"العُمانية": افتتح المتحف الوطني أمس بيت الجريزة تجريبيًّا أمام عموم الزوار، ترسيخا للهوية الوطنية وصون الإرث الحضاري.
ويضم البيت ـ الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام (1597م) ـ مجموعة فريدة من المقتنيات السلطانية، والأعمال الفنية لفن الاستشراق، والأثاث الأوروبي والآسيوي الطراز، والساعات، والسجاد الشرقي، والخزفيات، وغيرها من مظاهر الفنون والحرف والصناعات التقليدية.
وشملت المرحلة التجريبية افتتاح "القاعة الكبرى" و"قاعة المآدب" في الجناح الغربي من ترميم المعماري محمد مكية، بما يبرز الفنون الزخرفية والتنظيم الفني للصروح المسقطية التقليدية مما يعكس مكانة البيت ودوره التاريخي.
وقالت هاجر بنت أحمد أمبوعلي، مديرة دائرة بيت الجريزة: "إنّ بيت الجريزة يُعد محطة ثقافية وتراثية مهمة، تعكس الاهتمام بصون الموروث الثقافي العُماني وإبرازه للأجيال القادمة، كما يجسد الدور الحيوي الذي تقوم به المؤسسات الثقافية في حفظ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخنا العريق، ليكون هذا البيت منارة للمعرفة وجسرًا يربط الماضي بالحاضر."
وأضافت: "يُعدّ بيت الجريزة أحد المشاريع التوسعية التي ينفذها المتحف الوطني في محافظة وخارجها، وذلك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى توسيع نطاق العمل المتحفي، وتعزيز حضور المواقع التاريخية في المشهد الثقافي والسياحي، وربطها بسياقها العمراني والتاريخي، بما يسهم في تقديم تجربة معرفية متكاملة للزوار، وإبراز الدور الحضاري لمدينة مسقط عبر الحقب التاريخية المختلفة."
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور حفل العشاء الذي أعادت جمعية مراسلي البيت الأبيض تنظيمه في 24 يوليو المقبل، بعد تأجيل الفعالية الأصلية التي كانت مقررة في أبريل الماضي إثر حادث إطلاق نار أدى إلى تعطيل المناسبة وإجلاء الحضور لأسباب أمنية.
وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، أنه سيشارك في الحفل وسيلقي كلمة أمام الحاضرين، مشيراً إلى أن الدعوة وُجهت إليه من قبل رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض ومراسلة شبكة CBS، ويجيا جيانغ. كما لمح إلى إمكانية تناول قضايا تتعلق بالإعلام والعلاقة بين الصحافة والإدارة الأميركية خلال كلمته المرتقبة.
ويعد حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض من أبرز المناسبات السنوية في العاصمة الأميركية، إذ يجمع صحفيين ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة للاحتفاء بحرية الصحافة وجمع التبرعات للمنح الدراسية المخصصة لطلاب الصحافة. وقد تقرر إعادة تنظيم الحفل بعد أن أُلغي في أبريل الماضي إثر حادث أمني وقع بالقرب من موقع انعقاده.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية أن قرار إعادة تنظيم الحفل لم يكن تلقائياً، بل جاء بعد مشاورات موسعة مع الأعضاء، مشيرة إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وآليات دخول جديدة لضمان سلامة المشاركين. وأضافت أن المناسبة ستمثل رسالة دعم لحرية الصحافة ورفض العنف الذي يستهدف المؤسسات الديمقراطية.
ويكتسب حضور ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي طبعت تعاملاته مع وسائل الإعلام خلال سنوات سابقة، إذ كان قد قاطع هذه المناسبة لسنوات قبل أن يقرر المشاركة فيها خلال عام 2026. ويرى مراقبون أن حضوره العشاء المرتقب قد يشكل فرصة جديدة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية الأميركية، ولو بشكل رمزي.