أنشطة ثقافية وفنية متنوعة بثقافة البحر الأحمر ضمن فعاليات "جيل واع.. وطن أقوى"
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية، بمحافظة البحر الأحمر، في إطار أنشطة سلسلة فعاليات "جيل واع.. وطن أقوى" التي أطلقتها وزارة الثقافة لنشر الوعي المجتمعي بالمحافظات.
وفي السياق، شهد حي الزهراء عددا من الأنشطة قدمها بيت ثقافة القصير على مدار يومين، منها محاضرة بعنوان "احم طفلك"، أكدت خلالها إكرام رمضان، أهمية توعية الأطفال بعدم السماح للغرباء بالاقتراب منهم أو لمسهم، والحفاظ على مسافة آمنة، وعدم قبول الهدايا أو الدعوات من الغرباء مهما بدوا ودودين.
كما أقيمت محاضرة بعنوان "فن التواصل مع شريك الحياة" أوضحت خلالها يمنى أبو الحجاج، مفهوم التواصل الفعال، وأهمية الاحترام المتبادل وبناء الثقة والدعم العاطفي، مؤكدة ضرورة الاستماع الجيد، والتعبير الصادق عن المشاعر، وإدارة الخلافات بهدوء وعقلانية.
كما نفذت أمسية شعرية بمشاركة عدد من الطلاب الموهوبين، الموهوبين، إلى جانب ورشة تدريبية لعمل كليم، قدمتها المدربة نجاح فرج، وعرفت خلالها المشاركات بأداة النول وكيفية استخدامها والخامات وأنواع الخيوط، بالإضافة إلى خطوات التنفيذ.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، بإدارة محمود عبد الوهاب، من خلال فرع ثقافة البحر الأحمر برئاسة محمد رجب، أقام بيت ثقافة الحمراوين بمدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية المشتركة محاضرة بعنوان "محافظة البحر الأحمر عبر التاريخ"، تناولت خلالها هناء عبد المنعم، الأهمية التاريخية للمحافظة عبر العصر، ودورها في السياحة، وأهم والموانئ.
وفي سياق متصل، أقام ثقافة سفاجا محاضرة بعنوان "كنوز البحر الأحمر الطبيعية والبشرية" بمدرسة سفاجا الثانوية للبنات، حاضر فيها كمال بكير محمد، مدير الإدارة التعليمية، مستعرضا الخصائص الطبيعية للبحر الأحمر باعتباره من أدفأ بحار العالم وأكثرها ملوحة، وغناه بالموارد النباتية والسمكية، مشيرا إلى أهمية أشجار المانجروف ودورها البيئي في حماية الشواطئ والحفاظ على الشعب المرجانية.
كما أقيمت أمسية شعرية لشعراء نادي أدب سفاجا، شارك فيها الشاعران عبيد طربوش والشاذلي عبد العزيز، أعقب ذلك ورشة حكي للأطفال تناول خلالها جمال إسماعيل، معلم بالمعاش بالإدارة التعليمية، معجزات النبي عيسى عليه السلام.
هذا بالإضافة إلى ورشة تصميمات بالفوم نفذتها مكتبة الطفل والشباب، بحضانة العبقري الصغير، تحت إشراف أسماء جمال.
واحتفالا بالعام الجديد أقامت مكتبة الطفل والشباب بالقصير
ورشة تصميم مجسم شجرة الكريسماس، باستخدام أوراق الفوم الملون، تدريب المهندسة ولاء شكري.
كما أقام قصر ثقافة الشلاتين ورشة تصميم لوحات فنية تدريب
غادة محمود، تلاها فقرة إلقاء قصائد شعرية، فيما نفذ بيت ثقافة القصير ورشة بمدرسة عمر بن عبد العزيز الإعدادية، ناقشت خلالها هبة محمود، مدربة تكنولوجيا المعلومات، خصائص لغة البرمجة (سكراتش)، وأهم استخداماتها مع بعض التطبيقات العملية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة البحر الأحمر الانشطة الثقافية الفن محاضرة بعنوان البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.