euronews:
2026-06-03@08:29:37 GMT

اليونيسف: 100 طفل قتلوا في غزة بعد وقف إطلاق النار

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

اليونيسف: 100 طفل قتلوا في غزة بعد وقف إطلاق النار

وصف إلدر الحياة في القطاع بأنها "ما تزال خانقة"، محذراً من أن وقف إطلاق النار أدى إلى "اختفاء الأطفال الفلسطينيين في غزة عن الأنظار"

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن أكثر من 100 طفل قُتلوا في قطاع غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في مطلع أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، بمعدل يقارب طفلاً واحداً يومياً.

كما أعلنت عن وفاة ستة أطفال فلسطينيين آخرين، اليوم الثلاثاء، جراء البرد القارس.

وقال المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، إن التقارير منذ الهدنة، تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 60 صبيًا و40 فتاة في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تغطي فقط الحوادث التي توفرت فيها أدلة للتوثيق، ورجّح أن يكون العدد الفعلي للأطفال القتلى أعلى بكثير.

وأكد أن غالبية حالات وفاة الأطفال منذ أكتوبر نتجت عن أعمال عسكرية، بما في ذلك الغارات الجوية، والهجمات بطائرات مسيّرة (بما في ذلك الطائرات الرباعية)، وقصف الدبابات، وإطلاق النار، فيما قُتل عدد أقل من الأطفال بسبب مخلفات الحرب غير المنفجرة.

وأشار إلدر إلى أن أحد الضحايا، يدعى عبيد الرحمن، ويبلغ من العمر تسع سنوات، كان يجمع الحطب مع أصدقائه في خان يونس عندما استهدفت غارة جوية المكان، لتخترق الشظايا جسده وتصيب عينيه وتبقى مستقرة فيهما.

وتابع أنه رغم الإصابات، فإن القيود الشديدة المفروضة على العديد من الأساسيات في غزة، من بعض الإمدادات الطبية الضرورية إلى غاز الطهي، ومن الوقود إلى قطع الغيار اللازمة لأنظمة المياه والصرف الصحي المنقذة للحياة، لا تزال قائمة وتجعل الحياة صعبة.

كما لفت المتحدث إلى أنه رغم المكاسب المحدودة التي حققها عملها، فإن سنتين من الحرب تركتا حياةً قاسية على نحو لا يُتصوَّر لأطفال غزة. فما زال الأطفال يعيشون في خوف، فيما تبقى الأضرار النفسية التي لحقت بهم بلا علاج، وتزداد عمقًا وصعوبة في الشفاء مع استمرار هذا الوضع.

وكذلك ندد بقرار إسرائيل تعليق دخول 37 منظمة إنسانية أجنبية إلى القطاع، معتبراً أن هذا الحظر يشكل "منعاً لمساعدات حيوية".

تأثير المنخفض الجوي

في غضون ذلك، حذّر المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، الثلاثاء، من تداعيات خطيرة للمنخفض الجوي الجديد الذي وصل غزة، مؤكداً أن تأثيره قد يكون "مدمراً" للمئات من آلاف العائلات النازحة التي تعيش في أكثر من 155 موقعاً مكتظاً، معظمها في خيام هشة لا تقاوم البرد والأمطار.

Related "الموت قادم إليكم".. جماعة مسلحة مناهضة لحماس تتبنّى اغتيال مسؤول أمني في شرطة غزةغزة تحت ضغط إنساني متزايد: منخفض جوي جديد يفاقم معاناة السكانمرضى عالقون خلف البوّابة المغلقة.. كيف حوّل إغلاقُ معبر رفح العلاجَ في غزة إلى انتظار قاتل؟

وأوضح أن أكثر من 1.5 مليون نازح يعيشون في ظروف كارثية، مع نقص حاد في الملابس الشتوية والبطانيات ووقود التدفئة، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض وارتفاع حالات الوفاة، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

وشدد على أن هذه الظروف قد تؤدي أيضاً إلى انهيارات للمباني المتضررة سابقاً، وغمر مخيمات النازحين بمياه الفيضانات، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية المتردية أصلاً.

وجدد بصل نداءه الاستغاثة للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية للتحرك العاجل، وطالب بتأمين مساعدات عاجلة تشمل مأوى مناسباً وإمدادات تدفئة ومواد عازلة للمياه، معتبراً أن أي تأخير في الاستجابة سيكون له عواقب إنسانية مأساوية جديدة.

و في السياق ذاته، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن أكثر من 18,500 شخص في غزة، بينهم نحو 4,000 طفل، لا يزالون في حاجة ماسة للإجلاء الطبي العاجل لتلقي علاجات لا تتوفر محلياً، داعياً إلى فتح المعابر واستئناف عمليات الإجلاء إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية، وطالب المزيد من الدول باستقبال الحالات الحرجة.

وكشف عن أن المنظمة دعمت مؤخراً إجلاء 18 مريضاً و36 مرافقاً إلى الأردن لتلقي علاجات متخصصة، محذراً من أن تأخر الإجلاء قد يحوّل أمراضاً وإصابات قابلة للعلاج إلى حالات مميتة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي اليونسيف الشتاء حروب غزة إسرائيل أطفال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي ألمانيا الاتحاد الأوروبي إيلون ماسك الصحة نيكولاس مادورو غرينلاند أکثر من فی غزة

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.

وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.

واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.

وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.

أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.

وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.

وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.

سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.

وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.

مقالات مشابهة

  • مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
  • سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات