قال النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بتصنيف الإخوان في من مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، خطوة مهمة تعكس تنامي الوعي الدولي بخطورة هذه الجماعة وأفكارها المتطرفة على أمن واستقرار الدول والمجتمعات.

وأكّد متولي، أن هذا القرار يُعد انتصارًا للرؤية المصرية التي طالما حذّرت من الطبيعة الإرهابية لجماعة الإخوان، والتي لم تكن يومًا حركة سياسية كما تزعم، بل تنظيمًا عابرًا للحدود يقوم على العنف والتحريض والفوضى واستغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية تهدد كيان الدولة الوطنية.

النائب حازم الجندى: تصنيف إدارة ترامب للإخوان كمنظمة إرهابية يؤكد صواب الموقف المصري منذ سنواتترامب للمحتجين في إيران : سيطروا على مؤسسات دولتكم .. المساعدة في الطريق إليكم

وأضاف النائب مصطفى متولي أن مصر كانت سبّاقة في مواجهة هذا الفكر المتطرف، وقد دفعت ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها وجنودها ومؤسساتها من أجل حماية الدولة والحفاظ على استقرارها، وهو ما يجعل هذا القرار الدولي بمثابة اعتراف صريح بصحة الموقف المصري وبصواب المعركة التي تخوضها الدولة ضد الإرهاب.

وشدد النائب على أن تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية في أكثر من دولة يقطع الطريق أمام محاولاتها المستمرة لتغيير صورتها أمام الرأي العام العالمي، ويحدّ من قدرتها على التمويل والتحرك والتنظيم، بما يسهم في تجفيف منابع الإرهاب ودعم جهود الاستقرار في المنطقة.

ودعا متولي المجتمع الدولي إلى مواصلة التنسيق والتعاون الجاد في مواجهة التنظيمات المتطرفة، وعدم السماح باستخدام شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان كغطاء لحماية جماعات تمارس العنف وتهدد السلم المجتمعي.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن أمن الدول واستقرار الشعوب لا يمكن أن يكون محل مساومة أو مجاملة سياسية، وأن مواجهة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب موقفًا دوليًا واضحًا وحاسمًا، حمايةً للأوطان وصونًا لمستقبل الأجيال القادمة

طباعة شارك النائب مصطفى متولي إدارة ترامب الإخوان جماعة إرهابية المصرية النائب مصطفى متولي عضو مجلس الشيوخ قرار إدارة الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكي ترامب الرئيس الأمريكي ترامب بتصنيف الإخوان الإرهابية الإخوان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إدارة ترامب الإخوان جماعة إرهابية المصرية قرار إدارة الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكي ترامب الرئيس الأمريكي ترامب بتصنيف الإخوان الإرهابية الإخوان الرئیس الأمریکی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي «رأس البر والمشير أحمد بدوى - الأبيض» بعد الانتهاء من أعمال التطوير
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد