سجلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسيا مرتفعا خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لسلسلة من نتائج الشركات قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية، بينما قفز سهم شركة "أورستد" إثر صدور حكم قضائي في الولايات المتحدة يسمح لها بمواصلة العمل في مشروع بولاية رود آيلاند.

 

الأسهم الأوروبية تبلغ ذروة قياسية قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية

 

بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش، ارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.

1%. وزاد المؤشر "داكس" الألماني بشكل هامشي وسط تعاملات متقلبة مقتربا من تحقيق مكاسب لليوم الحادي عشر على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2014 إذا استمرت المستويات الحالية.

 

وزادت هذه التحركات من الزخم في وقت تترقب فيه الأسواق تقرير التضخم الأمريكي، المتوقع أن يُظهر ارتفاع أسعار المستهلكين في ديسمبر، بعد قراءة ضعيفة بشكل مصطنع في الشهر السابق بسبب خلل متعلق بالإغلاق الحكومي.

 

قفزه أسهم شركة "أورستد" الدنمركية لطاقة الرياح البحرية 5.7% إلى أعلى مستوى في شهر

 

وقفزت أسهم شركة "أورستد" الدنمركية لطاقة الرياح البحرية 5.7% إلى أعلى مستوى في شهر بعدما سمح لها قاض اتحادي في الولايات المتحدة باستئناف العمل في مشروع بولاية رود آيلاند، والذي أوقفته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جانب أربعة مشاريع أخرى الشهر الماضي.

 

وفي الوقت نفسه، استقر سهم بنك "يو.بي.إس" بعدما ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي، الذي قاد عملية دمج البنك مع منافسه السابق بنك "كريدي سويس"، يعتزم ترك المنصب في أبريل 2027، بحسب الاسواق العربية.

 

تباين مؤشرات الأسهم العالمية وتراجع العقود الآجلة الأمريكية وسط تهديد قانوني لباول ارتفاع مؤشرات الأسهم الآسيوية وتراجع العقود الآجلة الأمريكية الأسهم الأوروبية ترتفع بعد تجاوز حاجز 600 نقطة لأول مرة الأسهم الآسيوية تصعد.. وسهم "مينيماكس" يقفز 78% في أول تداول ببورصة هونغ كونغ الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع قياسي مع صعود سهم "جلينكور" 10% الأسهم الأمريكية تحقق مكاسب أسبوعية مع صعود أسهم الرقائق وهدوء مخاوف الفائدة

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الأوروبية جلسة المستثمرين الشركات التضخم بيانات التضخم بيانات التضخم الأمريكية شركة سهم حكم قضائى الولايات المتحدة المؤشر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأسهم الأوروبیة

إقرأ أيضاً:

هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.

وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.

وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.

وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.

وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.

واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.

مقالات مشابهة

  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو الى 3.2%
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا
  • الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • عند مستوى 11015.55 نقطة.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا 
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا