الإغاثة الطبية بغزة: الفلسطينيون ليس لديهم أي حلول لحماية أنفسهم من البرد القارس والأمطار الغزيرة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، إن القطاع يمر بلحظات صعبة للغاية بسبب العاصفة الأخيرة، التي جاءت لتزيد من حجم المأساة الإنسانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المواطنين ليس لديهم أي حلول لحماية أنفسهم من البرد القارس، الأمطار الغزيرة، أو الرياح الشديدة، مشيرًا إلى أن هذه الظروف أسفرت عن وفاة عدة أشخاص، بينهم طفل أعلن عن وفاته مؤخرًا بسبب البرد الشديد.
وأوضح زقوت أن العاصفة تسببت أيضًا في انهيارات في جدران المباني واقتلاع مئات، وربما آلاف الخيام، ما ترك آلاف المواطنين في الهواء الطلق بدون أي مأوى أو حماية، بما يهدد حياة الأطفال والنساء بشكل مباشر.
وأشار إلى أن الأزمة في قطاع غزة تجاوزت كل التحديات السابقة، وأن المجتمع الدولي حتى الآن فشل في إيجاد حلول فعالة لتخفيف معاناة السكان في ظل الظروف الجوية القاسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة اخبار التوك شو فلسطين الاحتلال
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.