عبد الله عبد الموجود.. من دموع دولة التلاوة إلى عرش بورسعيد الدولية.. قصة طفل أبكى القلوب ويقترب من اللقب العالمي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تصدر الطفل الموهوب عبد الله عبد الموجود ترند منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعد أن تحولت قصة كفاحه وشغفه بالقرآن الكريم إلى ملحمة إنسانية تابعها الملايين، حيث بات قاب قوسين أو أدنى من حسم لقب مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني في دورتها الحالية.
يعود أصل القصة إلى الظهور المؤثر لعبد الله في برنامج دولة التلاوة، حيث انهمر الصغير في بكاء مرير وبحرقة شديدة عقب خروجه من المنافسة، جسد هذا البكاء حبًا فطريًا وتعلقًا شديدًا بآيات الله، مما دفع وزير الأوقاف للتدخل فورًا في لفتة إنسانية كريمة، حيث قام بتقبيل رأس الطفل واحتضنه قائلًا: "دموعك غالية علينا والمستقبل قدامك كبير"، وهي الكلمات التي جبرت خاطر الصغير وأشعلت موجة تعاطف غير مسبوقة من الجمهور ولجنة التحكيم.
انتقل عبد الله من منصة دولة التلاوة ليثبت للعالم أن الموهبة الحقيقية لا تنطفئ، حيث شارك في مسابقة بورسعيد الدولية ووقف أمام لجنة تحكيم عالمية. أبهر الصغير الجميع بتلاوة خاشعة وإتقان منقطع النظير، مما دفع أعضاء اللجنة لمداعبته وتشجيعه قائلين: "هنا ما فيش بكاء.. أنت بطل".
تفاعلت لجنة التحكيم مع أداء عبد الله بشكل استثنائي، حيث أكد الخبراء أنه يتمتع بخامة صوتية متميزة وثبات انفعالي يضعه في مقدمة المرشحين لحصد المركز الأول على مستوى العالم، وحرص أعضاء اللجنة على التقاط الصور التذكارية معه عقب انتهاء فقراته، في إشارة واضحة إلى التقدير الكبير لموهبته التي تبشر بظهور "قارئ عالمي" جديد يرفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
تابع عبد الله عبد الموجود مسيرته بخطى ثابتة، ليحول دموع الأمس إلى نجاحات اليوم، ويؤكد أن الشغف بالقرآن هو الطريق الأقصر لقلوب الناس ومنصات التتويج.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قصة كفاح التواصل الاجتماعي لجنة التحكيم منصات المرشحين غير مسبوقة راس الطفل منصات التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، والدكتور عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنةوخلال الاجتماع، شدَّد على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.