الجيش السوري: على المجاميع المسلحة الانسحاب من شرق حلب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن الجيش السوري، منذ قليل، دير حافر ومسكنة شرق حلب مناطق عسكرية مغلقة، موضحا أنه على المجاميع المسلحة الانسحاب من شرق حلب، وفقا لقناة العربية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قصف موقعًا تحت الأرض في جنوب لبنان بدعوى أن حزب الله كان يستخدمه لتخزين أسلحة.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن الجيش قوله، في بيان صحفي، إنه قصف الموقع نفسه قبل نحو أسبوع، وزعم أنه أصدر تحذيرًا إلى الجيش اللبناني من نشاط حزب الله في الموقع، لكن الجنود اللبنانيين زاروا الموقع ولم يدمروا البنية التحتية بالكامل، وهو ما دفع الجيش إلى قصفه مُجددًا اليوم.
وأعلنت بيروت الأسبوع الماضي إتمام عملية نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، لكن إسرائيل تشكك من جانبها في ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش السوري حلب المجاميع المسلحة الانسحاب من شرق حلب
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.