الثورة نت/إب أقيمت بمديرية العدين في محافظة إب، فعالية خطابية إحياء للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي. واستعرضت كلمات الفعالية، التي حضرها مدير المديرية سنان آل سنان، جانبا من محطات حياة شهيد القرآن ومواقفه وتحركه في مرحلة حساسة سعت فيها الولايات المتحدة لإخضاع دول العالم والسيطرة عليها، وإطلاقه المشروع القرآني لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم الاستعمارية.

وأوضحت الكلمات أن المشروع القرآني أسهم في إنقاذ الشعب اليمني من التبعية والارتهان للخارج، وتحقيق العزة والكرامة، وكسر حاجز الخوف لدى أحرار الأمة في مواجهة مخططات الأعداء. كما أقيمت في مديرية الظهار فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، بحضور مدير المديرية فضل زيد ومسؤول التعبئة علاء السادة، ألقيت خلالها كلمات أكدت أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من حياة وجهاد شهيد القرآن وتضحيته في سبيل المشروع القرآني وصرخته المدوية في وجه الطغاة والمستكبرين أمريكا وإسرائيل. وشددت الكلمات على ضرورة المضي في المشروع القرآني والسير على درب شهيد القرآن باعتباره مشروع عزة وكرامة للأمة، كونه يستند إلى القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الأمة تمر بمرحلة بالغة الأهمية تتطلب الوحدة والعودة الصادقة إلى الله ورسوله والقرآن وأعلام الهدى من أهل البيت. وفي مديرية بعدان أقيمت فعالية خطابية، حضرها مسؤول التعبئة محمد القاسمي، استعرضت كلماتها حياة شهيد القرآن وجهاده وثباته في مواجهة قوى الاستكبار وأنظمة العمالة للأمريكي والإسرائيلي. وأشارت إلى استشعار الشهيد القائد خطورة المرحلة في مطلع الألفية الثالثة، لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والهجمة الأمريكية الصهيونية الغربية على الأمة، ليطلق مشروعه العظيم وصرخته المدوية بشجاعة وثبات وإيمان. وفي مديرية الشعر نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة فعالية خطابية بحضور مدير المديرية أشرف الصلاحي ومسؤول التعبئة أسامة المقرعي، تناولت كلماتها المؤامرات التي واجهت شهيد القرآن والحرب الشرسة التي استهدفت مشروعه القرآني، مؤكدة أن هذا المشروع ظل حاضرا وقويا ووصل صداه إلى أرجاء المعمورة. واعتبرت الكلمات مواقف القيادة الثورية والقوات المسلحة وأحرار الشعب اليمني مع فلسطين ثمرة من ثمار المشروع القرآني وتضحيات الشهداء، وفي مقدمتهم مؤسس المشروع شهيد القرآن السيد حسين الحوثي. وفي عزلة بني يوسف بمديرية فرع العدين أقيمت فعالية خطابية تطرقت إلى التشابه بين فاجعة كربلاء وما تعرض له حسين العصر، باعتبار مشروعه امتدادا لثورة الإمام الحسين في مقارعة الظلم والطغيان وإعادة الأمة إلى المنهج القرآني. ودعت الكلمات إلى تعزيز الوعي والتحصين الثقافي، واستمرار أنشطة التعبئة العامة والتأهيل والتدريب القتالي استعدادا لأي مواجهة قادمة، مشيدة بمواقف القيادة الثورية في نصرة قضايا الأمة. وفي السياق ذاته نظمت إدارة أمن مديرية السدة فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، أكد خلالها مدير المديرية محمد الدرواني أن إحياء هذه الذكرى إحياء للنهج القرآني وروح التضحية والثبات في مواجهة الطغاة. فيما اعتبر مدير أمن المديرية العقيد معمر دبوان ذكرى الشهيد القائد محطة مفصلية في تاريخ البلاد أسست لمرحلة جديدة من الصمود والثبات في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي البريطاني. بدوره أوضح نائب مدير أمن المديرية المقدم راجح عامر أن ذكرى الشهيد القائد محطة إيمانية وثقافية لاستحضار سيرة قائد استثنائي ومشروع نهضة أعاد للأمة وعيها وهويتها، مشيرا إلى الأثر الكبير للمشروع القرآني في تصحيح واقع الأمة ومحاربة الثقافات المغلوطة وترسيخ القيم الإيمانية. حضر الفعالية وكيل نيابتي السدة والنادرة القاضي جبر غلاب، ومسؤول التعبئة عادل البحم، وأمين محلي المديرية عبدالسلام الأغبري، وقيادات محلية وتعبوية وأمنية، وشخصيات اجتماعية. المصدر : سبأ

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: السنویة لشهید القرآن المشروع القرآنی مدیر المدیریة فعالیة خطابیة شهید القرآن فی مواجهة

إقرأ أيضاً:

زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما

الثورة نت/..

زار وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي السفير إسماعيل المتوكل، اليوم بصنعاء ضريحي فقيدي الوطن أحمد الحبيشي، والدكتور شفيع ناشر، في الذكرى السنوية لرحيلهما.

ووضع الوكيل المتوكل ومعه مدير إذاعة “سام إف إم” حمود شرف الدين، وعدد من المثقفين والإعلاميين وجمع من أقارب ومحبي الفقيدين، إكليلين من الزهور على ضريحي الحبيشي وناشر، وتم قراءة الفاتحة إلى روحيمها.

وأشاد المتوكل وشرف الدين بمناقب الفقيدين ومواقفهما الجهادية والوطنية في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.

وأشارا إلى أن الزيارة، تأتي إحياءً للذكرى السنوية السادسة لرحيل فقيدي الوطن الحبيشي وناشر.

وأوضح وكيل وزارة الخارجية ومدير إذاعة “سام إف إم”، أن إحياء الذكرى السنوية للفقيدين، أقل واجب تقديرًا لعطائاتهما ومواقفهما العظيمة.

بدوره أكد الناشط الثقافي محمد العابد أهمية إحياء ذكرى إحياء الذكرى السنوية لفقيدي الوطن أحمد الحبيشي وشفيع ناشر اللذين قدما الكثير للوطن.

وأشارا إلى أن الفقيدين كان لهم الأثر البالغ في أوساط المجتمع كصوتين حرين مقاومين للعدوان والمرتزقة، كما كانا منبرين وطنيين صدعا بكل قوة في مواجهة العدوان على الوطن والدفاع عن قضايا الأمة.

فيما ثمنت أسرتا الفقيدين الحبيشي وناشر، هذه اللفتة الكريمة من قبل إذاعة “سام إف إم” لإحياء الذكرى السنوية للفقيدين، تجسيدًا لقيم الوفاء والاعتزاز بالرموز الوطنية.

مقالات مشابهة

  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية خطابية في الضالع بذكرى يوم الولاية
  • إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • فعاليات تحضيرية في باجل بالحديدة للاحتفاء بيوم الولاية
  • فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة