بوابة الوفد:
2026-06-02@20:48:57 GMT

قراءة فى نواب 2025

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

انتهى ماراثون انتخابات مجلس النواب  بعد صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين 28 عضوا وعٓقد أول جلساته الإجرائية الاثنين الفائت، و الذى جاء وسط جدل واسع رافق العملية الانتخابية منذ بدايتها وحتى مراحلها الأخيرة، وبولادة متعثرة استمرت لما يزيد عن ثلاثة أشهر على نصف مقاعده بعدما  أفلت نصف أعضاءه ضمن قائمة البركة -والتى هى أشبه بقوائم البركة أيام الريان - من كل ما يعكر صفو مزاج مهندسيها ومجريها.

. وفى قراءة لتشكيل المجلس نجد أن ثلاثة أحزاب رئيسة من أحزاب الموالاة منهم حزب حديث الولادة سيطروا على ما يقرب من 66% من أعضاء المجلس بعدد مقاعد بلغ 393 مقعدا منها 218 مقعد ضمن القائمة الموحدة.. فى حين توزعت 34% من مقاعد المجلس على 12 حزبا منهم أربعة أحزاب من أحزاب الموالاة و أربعة أحزاب مصنفة كأحزاب معارضة والمستقلين.. هذه النسبة نسبة لا بأس بها لو شكلوا فيما بينهم جبه أو تحالف لإثراء الحياة النيابية بزخم سياسى وبرلمانى أتمنى أن يتحقق فى ظل هذه التوليفة والذى بلغ عدد المستقلين بها 105 نائبا بنسبة تصل إلى ما يقرب من 18% بالإضافة إلى ثلاث أحزاب لم تنضم إلى القائمة الموحدة وهم حزب النور وحزب الوعى بالإضافة إلى حزب المحافظين وفازوا بـ 8 مقاعد من مقاعد البرلمان.. خريطة تشكل المجلس  تحمل مؤشراً إيجابياً يتمثل في عدم تغوّل حزب واحد على البرلمان، كما حدث في المجلس السابق، حين استحوذ حزب«مستقبل وطن» على أكثر من نصف المقاعد.
وبحسب القانون، يبلغ عدد أعضاء المجلس 568 نائباً منتخباً، نصفهم بنظام الفردي والنصف الآخر بالقائمة، إضافة إلى تعيين الرئيس لما لا يزيد على 28 عضواً ليصبح إجمالى عدد أعضاء المجلس 596 عضوا.. ورغم الخطاب الرسمي وشبه الرسمي، الذي يعكس ارتياحاً نسبياً بشأن تركيبة البرلمان نتمنى أن يعكس الأداء الفعلى للمجلس هذا التوجه وأن لا يكون شبيه المجلس السابق.. يتعشم الشعب من مجلس النواب الجديد بذل أقصى الجهود والعمل الجاد لتحقيق طموحاته وخدمة مصالحه ..انتخاب المستشار هشام بدوى رئيسا للمجلس وهو قامة قانونية وقضائية كبيرة ترأس أكبر وأهم جهاز رقابى وهو الجهاز المركزى للمحاسبات والذى تعهد بالالتزام بالمساواة والموضوعية بين جميع الأعضاء دون تحيز، وبالحياد الكامل، واحترام الدستور، والحفاظ على هيبة المجلس، والقيام بالدورين التشريعي والرقابى على أكمل وجه بشرة خير وضمانة لخطة عمل المجلس.. أتمنى أن تكون الأجندة التشريعية للمجلس تفعيل أدواته الرقابية على السلطة التنفيذية وفق المستجدات اليومية، وتشريع قوانين تتوافق مع التحديات التي تواجه الشعب وعدم تحميل المواطنين أعباء اقتصادية جديدة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة.. أتمنى أن يلعب البرلمان دوراً فعالاً في الإصلاح السياسي والاقتصادي، في ظل التحديات الإقليمية والدولية وإعادة النظر في قوانين الحياة السياسية، وعلى رأسها قانون الأحزاب وقوانين الانتخابات وتقسيم الدوائر الانتخابية.. أتمنى أن تكون ضمن أولويات البرلمان إصدار  قانون الإدارة المحلية،وتشكيل المجالس المحلية الغائبة عن العمل منذ  خمسة عشر عاما، وإصدار  قوانين تخفف من وطأة الأزمة الاقتصادية وتحسن مستوى معيشة المواطنين.
[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الجمهورية حزب مستقبل وطن أتمنى أن

إقرأ أيضاً:

قبل مناقشته بالبرلمان.. نواب: تعديلات «القيمة المضافة» تدعم الصناعة والاستثمار وتخفف أعباء المستثمرين

تستعد لجنة الخطة والموازنة بـ مجلس النواب، غدًا، لمناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على القيمة المضافة رقم 67 لسنة 2016، وذلك ضمن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية التي تستهدف تعزيز كفاءة النظام الضريبي وتخفيف الأعباء عن المستثمرين ومجتمع الأعمال، وتحفيز النشاط الاقتصادي والإنتاجي.

تعديلات قانون ضريبة القيمة المضافة

ويتكون مشروع القانون من ثلاث مواد بخلاف مادة النشر، ويتضمن مجموعة من التعديلات التي تستهدف دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، إلى جانب تقديم تيسيرات ضريبية لعدد من القطاعات الحيوية.

ومن أبرز التعديلات الواردة بالمشروع، خفض الضريبة على الآلات والمعدات والأجهزة الطبية المستخدمة في إنتاج السلع أو تقديم الخدمات إلى 5% بدلاً من السعر العام للضريبة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية على المستثمرين والمصنعين، ويعزز فرص التوسع في الإنتاج المحلي.

عدم استحقاق ضريبة القيمة المضافة على السلع العابرة 

كما ينص المشروع على عدم استحقاق ضريبة القيمة المضافة على السلع العابرة "الترانزيت" والخدمات المؤداة عليها، بشرط أن يتم النقل تحت رقابة مصلحة الجمارك وفقاً للقواعد المنظمة لذلك، في خطوة تستهدف دعم تجارة الترانزيت وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي.

وفي هذا السياق، أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن مشروع القانون يأتي استكمالاً لجهود الدولة في الإصلاح الضريبي وتحسين مناخ الاستثمار، مشيراً إلى أن التعديلات تستجيب لمطالب مجتمع الأعمال وتعمل على إزالة عدد من العقبات التي تواجه المستثمرين والمنتجين.

برلماني: تعديلات قانون ضريبة القيمة المضافة تعزز تنافسية الصناعة المصرية

وأوضح الحفناوي أن من أهم المزايا التي يتضمنها المشروع خفض الضريبة على الأجهزة الطبية من 14% إلى 5%، إلى جانب مد فترة تعليق سداد الضريبة على الآلات والمعدات والأجهزة الطبية المستخدمة في الإنتاج الصناعي، بما ينعكس إيجاباً على القطاعين الصناعي والصحي.

وأضاف أن التعديلات المقترحة تدعم أيضاً قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقليص مدة رد الرصيد الدائن للممولين، الأمر الذي يسهم في تحسين السيولة المالية للشركات ويشجع على التوسع في الاستثمار والإنتاج.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مشروع القانون يتضمن كذلك إعفاء مستلزمات وأجزاء أجهزة الغسيل الكلوي ومرشحات الكلى من الضريبة على القيمة المضافة، بما يدعم القطاع الصحي ويخفف الأعباء عن المرضى، فضلاً عن توحيد المعاملة الضريبية للخدمات المالية المقدمة من البنوك والهيئة القومية للبريد والشركات الخاضعة لرقابة البنك المركزي والهيئة العامة للرقابة المالية.

من جانبه، أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن التعديلات الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير المنظومة الضريبية وتبسيط الإجراءات بما ينعكس إيجابياً على بيئة الاستثمار ويعزز الثقة بين الإدارة الضريبية والممولين.

وأوضح صبور أن خفض الضريبة على الأجهزة الطبية وإعفاء مكونات أجهزة الغسيل الكلوي يحمل بعداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً، إذ يسهم في خفض تكلفة الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين.

كما أشاد بالتعديلات الخاصة بمد فترة تعليق الضريبة على الآلات والمعدات المستخدمة في الإنتاج الصناعي، مؤكداً أنها تمثل حافزاً قوياً لدعم الصناعة الوطنية وتشجيع الاستثمارات الإنتاجية، بما يعزز قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.

ولفت إلى أن دعم تجارة الترانزيت من خلال إعفاء الخدمات المقدمة للسلع العابرة من الضريبة يمثل خطوة استراتيجية للاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر والبنية التحتية التي تم تطويرها خلال السنوات الماضية، بما يدعم جهود الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

ورغم الترحيب الواسع بالتعديلات المقترحة، دعا صبور إلى إجراء حوار مجتمعي موسع بشأن بعض البنود المستحدثة، وعلى رأسها إخضاع تأجير الوحدات والمباني الإدارية للضريبة، لضمان تحقيق التوازن بين زيادة الحصيلة الضريبية والحفاظ على تنافسية الأنشطة الاقتصادية.

طباعة شارك القيمة المضافة ضريبة القيمة المضافة مجلس النواب البرلمان

مقالات مشابهة

  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
  • قبل مناقشته بالبرلمان.. نواب: تعديلات «القيمة المضافة» تدعم الصناعة والاستثمار وتخفف أعباء المستثمرين
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • البرلمان يراجع غرامات المرور ويستبعد إلغاء المخالفات السابقة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني