الاتحاد السنغالي يرفع سقف التحذير قبل مواجهة مصر بنصف نهائي كأس أفريقيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
دعا الاتحاد السنغالي لكرة القدم جماهير منتخب (أسود التيرانغا) للتحلي بروح المسؤولية والانضباط، قبل لقاء الفريق ضد نظيره المنتخب المصري، غدا الأربعاء، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حاليا في المغرب.
وأوضح الاتحاد السنغالي، في بيان رسمي، أن "هذه المباراة الحاسمة تستدعي سلوكا نموذجيا من جميع المشجعين، واحتراما تاما للقوانين الجاري بها العمل، حرصا على إنجاح العرس الكروي القاري في أجواء يسودها اللعب النظيف والأمن".
وشدد الاتحاد في بيانه على "المنع الصارم لإدخال أو استعمال الشهب الاصطناعية، وأشعة الليزر، أو أي أدوات خطيرة داخل الملعب أو بمحيطه القريب، مبرزاً أن مثل هذه التصرفات تشكل خطرا حقيقيا على سلامة اللاعبين والحكام والجماهير".
(مواقع التواصل الاجتماعي)
وحذر الاتحاد من أن "هذه الممارسات تسيء بشكل مباشر إلى صورة كرة القدم السنغالية على الصعيد الدولي، موضحاً أن الفريق سبق أن تعرض لعقوبات تأديبية قاسية من طرف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عقب أحداث غير رياضية شهدتها مباريات سابقة له أمام منتخبي بنين ومالي".
وختم اتحاد الكرة السنغالي بيانه بتوجيه "نداء صريح للجماهير من أجل دعم المنتخب بحماس ومسؤولية، والتحلي بروح وطنية عالية، بما يضمن مرور المواجهة في أجواء احتفالية تعكس القيم الحقيقية لكرة القدم الأفريقية".
وكانت آخر مباراة جرت بين المنتخبين في مارس/آذار 2022، بإياب الدور النهائي للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في قطر في العام نفسه، قد شهدت استخدام الجماهير السنغالية أشعة الليزر ضد لاعبي منتخب مصر، في اللقاء الذي جرى بالعاصمة داكار انتهى بصعود أصحاب الأرض للمونديال عقب فوزهم بركلات الترجيح.
إعلانويأتي بيان الاتحاد السنغالي، بعد إعلان شركة الطيران السنغالية عن حملة للعثور على المشجع الذي وجه الليزر على لاعبي المنتخب المصري خلال مواجهة مصر والسنغال في تصفيات مونديال 2022، حيث لاقت الدعوة صدى واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت الشركة عن مكافأة للمشجع "تتمثل في رحلة مدفوعة التكاليف إلى المغرب لحضور مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال ومصر، داعية المتابعين للتواصل معها حال توفر أي معلومات عنه أو عن أسرته".
ونشرت الشركة صورة للمشجع وعلقت "ساعدونا في العثور عليه، لقد ترك انطباعا لا يُنسى خلال مباراتنا الأخيرة ضد مصر، ومنذ ذلك الحين، باتت قناعة راسخة لدى الجميع أنه جلب لنا الحظ".
ويحلم منتخب السنغال بالتأهل للمباراة النهائية في كأس الأمم الأفريقية من أجل مواصلة أمله في التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة عام 2021 في الكاميرون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 الاتحاد السنغالی لکرة القدم نهائی کأس
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.