من «موتورولا إلى ون بلس».. سباق جديد بعالم الهواتف القابلة للطي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تستعد موتورولا لإطلاق هاتفها الجديد القابل للطي Razr Fold لمنافسة هواتف “Fold” الشهيرة من سامسونغ، ويأتي الهاتف بمواصفات متقدمة تشمل هيكلًا مقاومًا للماء والغبار، ومنفذي Nano-SIM وتقنية eSIM للاتصال بالشبكات الخلوية، مع دعم القلم الذكي للكتابة والرسم والتحكم بالتطبيقات.
وشاشة الهاتف الأساسية من نوع Foldable LTPO OLED بمقاس 8.
ويعمل الهاتف بنظام أندرويد-16، مع معالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 5 المطور بتقنية 3 نانومتر، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذاكرة داخلية بسعة 256 أو 512 غيغابايت.
أما الكاميرات فتأتي الأساسية ثلاثية العدسة بدقة 50+50+50 ميغابيكسل، وقادرة على تسجيل فيديوهات 8K، فيما الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميغابيكسل. ويشمل الهاتف منفذ USB Type-C، وماسح لبصمات الأصابع، وشريحة NFC للدفع الإلكتروني، وتقنيات تحديد المواقع عبر منظومات GPS وGALILEO وGLONASS وBDS.
وفي الوقت نفسه، كشفت OnePlus عن هاتفها الجديد Turbo 6V المصمم للعمل مع شبكات الجيل الخامس 5G، ويأتي بهيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69K، ويزن 215 غ مع أبعاد 162.5×77.5×8.5 ملم.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED بمقاس 6.78 بوصة، ودقة عرض 1272×2772 بيكسل، وتردد 144 هيرتز، ومعدل سطوع يصل إلى 1800 شمعة/م، وكثافة حوالي 450 بيكسل لكل إنش.
ويعمل الهاتف بنظام أندرويد-16 مع واجهات ColorOS 16، ومعالج Qualcomm Snapdragon 7s Gen 4، ومعالج رسوميات Adreno 810، وذاكرة وصول عشوائي 8/12 غيغابايت، وذاكرة داخلية 256/512 غيغابايت.
والكاميرا الأساسية ثنائية العدسة بدقة 50+50 ميغابيكسل وتدعم تصوير فيديو 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، فيما الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل.
ويدعم الهاتف شريحتي اتصال، منفذ USB Type-C 2.0، وNFC، وماسح بصمات مدمج في الشاشة، وبطارية بسعة 9000 ميلي أمبير مع شاحن سريع بقدرة 80 واط، وخاصية الشحن العكسي بقدرة 27 واط.
آبل وغوغل تعلنان شراكة استراتيجية لتشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون
أعلنت شركتا آبل وغوغل، الاثنين، عن شراكة متعددة السنوات ستشهد تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي لشركة آبل، بما في ذلك مساعد “سيري”، باستخدام منصة “جيميناي” من غوغل.
ويمثل هذا التعاون تحولًا مهمًا بالنسبة لآبل، التي اعتادت تطوير تقنياتها الأساسية داخليًا. وأوضح بيان مشترك أن الشركة اختارت المساعد المستند إلى الذكاء الاصطناعي من غوغل بعد “تقويم دقيق” خلص إلى أنه يوفر “الأساس الأكثر قدرة” لتحقيق طموحات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون.
ويشكل الإعلان تحالفًا نادرًا بين شركتين تتنافسان منذ فترة طويلة في سوق الهواتف الذكية، حيث يهيمن نظاما التشغيل “أي أو إس” من آبل و”أندرويد” من غوغل عالميًا، ورغم المنافسة، حافظت الشركتان على شراكة مربحة لسنوات، تدفع فيها غوغل لأبل مليارات الدولارات سنويًا لتبقي محرك بحثها الافتراضي على أجهزة آيفون.
ومع ذلك، انتقدت الجهات التنظيمية هذه الشراكة، حيث اعتبرت وزارة العدل الأميركية أنها تعزز احتكار غوغل للبحث، بينما قال أحد القضاة إنه يمكن للشركتين الاستمرار في الاتفاق.
كما أعرب إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا ومالك شركة الذكاء الاصطناعي “إكس إيه آي”، عن اعتراضه على الصفقة ووصفها بأنها “تركيز غير معقول للنفوذ لصالح غوغل”، نظرًا لامتلاكها نظامي أندرويد وكروم.
وأفادت تقارير بأن آبل تدرس أيضًا إمكانية شراكات مع شركات أخرى مثل “أوبن إيه أي”، و”أنثروبيك”، و”بربليكسيتي”. ولم تُكشف تفاصيل مالية للاتفاق الأخير، الذي أدى إلى تجاوز القيمة السوقية لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، 4 تريليونات دولار لأول مرة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اطلاق هاتف جديد موتورولا هاتف جديد هاتف ذكي هواتف موتورولا ون بلس
إقرأ أيضاً:
الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.
وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.
وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.
ما المقصود بالخرف الرقمي؟يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.
أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.
ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.
يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
إعلانويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.
وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.
كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.
وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.
أعراض الخرف الرقميوفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:
مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.
نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.
تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه
هل كل وقت الشاشة سيء؟الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:
الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.
الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.
وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.
مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.
يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:
إعلانامنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.
قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.
قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.
مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.
حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.
استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.