طهران تتوعد برد مدمر: المصالح الأميركية حول العالم تحت التهديد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
شدد وزير الدفاع الإيراني أمير نصير زاده على أن بلاده سترد بشكل مدمر ومدو على أي اعتداء تتعرض له، مؤكدا أنها لن تسمح لأي طرف بتهديد أمنها، وموجها تحذيرا مباشرا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مغبة تهديد الشعب الإيراني.
وأوضح الوزير الإيراني أن جميع المصالح الأميركية في أي بقعة من العالم ستكون عرضة للخطر إذا أقدم ترامب على ما وصفه بـ“أي حماقة” عبر مهاجمة المصالح الإيرانية، مشددا على أن أي دولة تسهم في تسهيل مثل هذا الاعتداء أو تضع قواعدها العسكرية في خدمة المعتدين ستُعد هدفا مشروعا للرد الإيراني.
وأضاف نصير زاده أن الوضع الدفاعي لإيران بات أفضل مقارنة بالحرب الأخيرة، وذلك في ضوء الإجراءات التي اتخذتها طهران لتعزيز قدراتها العسكرية.
من جهته، قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إن إيران اليوم أكثر قدرة مما كانت عليه قبل حرب الاثني عشر يوما، لافتا إلى أن التهديدات الأميركية وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي ضد بلاده حقيقية، وأن طهران تتعامل معها بجدية كاملة.
وفي وقت سابق، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب سيبحث مع فريقه للأمن القومي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، الخيارات المطروحة بشأن إيران، بما في ذلك الخيار العسكري.
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول أميركي بأن وزارة الدفاع الأميركية عرضت على ترامب خيارات لضرب إيران أوسع نطاقا مما تم الكشف عنه سابقا.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.