بعد رحيل ألونسو: سجل حافل من الإقالات يطارد المدربين الإسبان في ريال مدريد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
مع إقالة تشابي ألونسو من منصب المدير الفني لريال مدريد هذا الإثنين، تستمر اللعنة التي تطارد المدربين الإسبان تحت رئاسة فلورنتينو بيريز، فعلى مدار فترتيه في رئاسة النادي الملكي، اختار بيريز سبعة مدربين إسبان، وكانت نهايات معظمهم سريعة ومفاجئة.
اقرأ ايضاًفيما يلي استعراض لتاريخ المدربين الإسبان الذين عملوا تحت قيادة بيريز.
كان ديل بوسكي أول مدرب عمل معه فلورنتينو بيريز عند وصوله للرئاسة عام 2000، حيث كان يشغل المنصب بالفعل في عهد لورينزو سانز، ورغم قيادته الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، لقبين للدوري، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الأوروبي، وكأس السوبر الإسباني، قرر النادي بشكل مفاجئ عدم تجديد عقده في عام 2003 بعد الفوز بالدوري.
ماريانو غارسيا ريمون (سبتمبر 2004 - ديسمبر 2004)تولى المسؤولية خلفًا لخوسيه أنطونيو كاماتشو في سبتمبر 2004، لكن فترته لم تدم سوى ثلاثة أشهر، حيث تمت إقالته في ديسمبر من نفس العام ليفسح المجال أمام البرازيلي فاندرلي لوكسمبورغو.
خوان رامون لوبيز كارو (ديسمبر 2005 - يونيو 2006)كان آخر مدرب في فترة بيريز الرئاسية الأولى، تولى المسؤولية خلفًا للوكسمبورغو في ديسمبر 2005 وأكمل الموسم، لكنه أنهاه تحت رئاسة فرناندو مارتن بعد استقالة فلورنتينو بيريز في فبراير 2006.
رافاييل بينيتيز (يونيو 2015 - يناير 2016)كان أول مدرب إسباني يختاره بيريز في فترته الرئاسية الثانية، حيث جاء ليخلف كارلو أنشيلوتي، لم يحظ بينيتيز بدعم غرفة الملابس، وواجه انتقادات شديدة، لتتم إقالته في يناير 2016 بعد سبعة أشهر فقط، ليحل محله زين الدين زيدان.
جولين لوبيتيغي (يونيو 2018 - أكتوبر 2018)وصل لوبيتيغي إلى مقعد تدريب ريال مدريد في صفقة أثارت جدلاً واسعًا، حيث تم الإعلان عنها بينما كان يستعد لقيادة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2018، مما أدى إلى إقالته من تدريب المنتخب، لم تدم فترته مع النادي سوى أربعة أشهر، حيث تمت إقالته بعد الخسارة المذلة أمام برشلونة بنتيجة 5-1.
تشابي ألونسو (يونيو 2025 - يناير 2026)كان الرهان كبيرًا على ألونسو، الذي جاء ليخلف المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي، كارلو أنشيلوتي، لكن تجربته لم تدم سوى سبعة أشهر، فرغم النجاحات التي حققها مع باير ليفركوزن، لم يتمكن من غرس أسلوبه الخاص في الفريق، الذي شهد تراجعًا في الأداء منذ بداية الموسم، لتنتهي رحلته بشكل مبكر.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، رسالة واضحة إلى مدافع ريال مدريد دين هاوسن، بعد الجدل الذي أثاره اللاعب بسبب غيابه عن قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026.
كان هاوسن قد أبدى استيائه بشكل غير مباشر من قرار استبعاده، بعدما أعاد نشر رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت التشكيلة المثالية للدوري الإسباني وفقًا لإحصائيات "سوفاسكور"، التي شهدت تواجده بين أفضل المدافعين، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقرار الجهاز الفني.
دي لا فوينتي: الإحباط مفهوم.. لكن الاحترام واجبوعند سؤاله عن الواقعة، أوضح دي لا فوينتي أنه لم يشاهد المنشور بنفسه لعدم استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أن خيبة الأمل أمر طبيعي لأي لاعب يتم استبعاده.
وقال مدرب الماتادور: "أتفهم شعور أي لاعب لم يتم استدعاؤه، لكن هناك جانبًا مهمًا لا يجب تجاهله، وهو احترام اللاعبين الذين تم اختيارهم، فهم زملاؤه ويستحقون الدعم والاحترام".
رسالة تربوية للنجم الشابوأكد المدرب الإسباني أن هاوسن ما زال في بداية مسيرته، مشيرًا إلى أن عامل الخبرة سيساعده مستقبلاً على التعامل مع مثل هذه المواقف بصورة أفضل.
وأضاف: "هو لاعب شاب وما زال يتعلم، ومع مرور الوقت سيدرك أن الاحترام وروح الزمالة من أهم القيم في كرة القدم".
استبعاد رغم موسم جيدجاءت تصريحات دي لا فوينتي بمثابة رد مباشر على حالة الجدل التي صاحبت استبعاد مدافع ريال مدريد، رغم المستويات الجيدة التي قدمها خلال موسمه الأول مع النادي الملكي، حيث فضّل الجهاز الفني الاعتماد على خيارات أخرى في القائمة النهائية للمونديال.