استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة أبرزهم.. 8 مخالفات غرامتها تصل إلى 100 جنيه
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أصدر قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 والمعدل بالقانون رقم 155 لسنة 1999 نصوصًا واضحة في المادة 74 مكرر تحدد عقوبات مالية على من يخالف التدابير القانونية المرورية، حيث تصل الغرامة إلى 100 جنيه كحد أقصى و50 جنيهًا كحد أدنى، مع الإبقاء على العقوبات الأشد المقررة في أي قانون آخر.
وتشمل المخالفات التي ينص عليها القانون ما يلي:
قيادة المركبة بسرعة أقل من الحد الأدنى المقرر للطريق، إذا ترتب على ذلك إعاقة حركة المرور.
استخدام المركبة في غير الغرض المحدد في رخصتها.
عدم ارتداء حزام الأمان من قبل قائد السيارة أو من يركب بجواره، وفقًا للقواعد المحددة باللائحة التنفيذية.
عدم ارتداء غطاء الرأس الواقي بالنسبة لقائدي الدراجات النارية.
استخدام الهاتف المحمول يدويًا أثناء القيادة.
عدم وضع اللوحات المعدنية في المكان المخصص لها على المركبة.
عدم تزويد السيارة بأجهزة الإطفاء الصالحة أو عدم توافرها في متناول قائد السيارة والركاب.
عدم حمل مركبات النقل البطئ للوحة المعدنية المخصصة لها أو تعديل بياناتها أو لونها.
وأكد القانون على أن هذه العقوبات تهدف إلى ضمان سلامة الطرق وحركة المرور وحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على أن الالتزام بالإجراءات القانونية المرورية يحمي جميع مستخدمي الطريق من المخاطر المحتملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون المرور استخدام الهاتف المحمول القيادة قانون المرور عقوبات مالية الغرامة قانون المرور
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.