البديوي السيد: تصنيف إدارة ترامب للإخوان منظمات إرهابية يؤكد صواب رؤية مصر منذ 30 يونيو
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال المهندس البديوي السيد، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كـ«منظمات إرهابية»، يُعد تأكيدًا جديدًا على صحة موقف الدولة المصرية وقيادتها السياسية منذ ثورة 30 يونيو في مواجهة هذا التنظيم.
وأوضح «البديوي»، في تصريح صحفي له اليوم، أن هذا التصنيف الدولي يعكس إدراكًا متأخرًا لحقيقة الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان، ليس فقط على الأمن الداخلي للدول، وإنما على استقرار المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن مصر كانت سبّاقة في كشف الطبيعة الإرهابية للجماعة واتخاذ قرارات حاسمة لحماية أمنها القومي.
وأضاف الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن ما اتخذته الإدارة الأمريكية من إجراءات، شملت فرض عقوبات وتجفيف مصادر التمويل، يتماشى مع الرؤية المصرية التي تعاملت مع الإخوان باعتبارهم تنظيمًا عابرًا للحدود يسعى لنشر الفوضى وتقويض مؤسسات الدول.
وأشار «البديوي السيد» إلى أن سجل جماعة الإخوان حافل بالتحريض على العنف، ودعم التنظيمات المتطرفة، والتورط في أعمال إرهابية استهدفت استقرار الدول وسلامة المواطنين، مؤكدًا أن الأحداث أثبتت على مدار السنوات الماضية صواب الإجراءات التي اتخذتها مصر منذ 30 يونيو.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن القرار الأمريكي يعزز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويوجه رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن المواجهة المبكرة التي خاضتها مصر ضد الجماعات المتطرفة كانت ضرورة وطنية لحماية الدولة والمواطنين، وليست مجرد خلاف سياسي عابر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب مستقبل الإسكندرية البديوي السيد
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.