احذر هذا الأمر لتجنب الإصابة بـ 7 أمراض خطيرة.. جمال شعبان يوضح
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قدم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، نصائح هامة للمواطنين للحفاظ على الصحة النفسية، وعدم الإصابة بالأمراض الخطيرة الناتجة عن الزعل.
وقال العميد السابق لمعهد القلب القومي، إن الزعل يتسبب في كسرة القلب، ويتسبب في رفع ضغط الدم، ويتسبب في الإصابة بالسكر من النوع الثاني، وقد يتسبب في الإصابة بالقولون العصبي، والسرطان، عتامة القرنية والمياه البيضاء ومشكلات في العين بشكل عام، والإصابة بالعصب السابع.
وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه :" قلبك مع جمال شعبان" أن الزعل من الأشياء الخطيرة وعلى الجميع الابتعاد عن الأشياء التي تتسبب في الزعل، والتي قد ينتج عنها الوفاة، قائلا :" كسرة القلب قاتلة".
ولفت إلى أن الزعل بينشط الجهاز العصبي السمبثاوي، اللي بيفرز أدرينالين بكميات كبيرة جدًا نتيجة الزعل، وبيسموها Adrenaline Storm — عاصفة الأدرينالين".
وتابع: "الأدرينالين بيعمل اعتصار للقلب، فبيحصل انقباض في قاعدة القلب، وتمدد بالوني في قمة القلب، زي ما هو باين في الصورة، وانكسار حقيقي للقلب، رغم إن قسطرة الشرايين التاجية ممكن تطلع سليمة".
ووجه بأهمية الحفاظ على الصحة النفسية وتجنب الحزن والغضب، قائلًا: "علشان كده، في القرآن ربنا بيقول: ولا تحزن، والرسول بيقول: لا تغضب.. يا رب احفظنا من موت الفجأة، ومن كسرة القلوب".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القلب الصحة النفسية جمال شعبان الدكتور جمال شعبان جمال شعبان
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.