ما وراء الخبر يناقش قرار إعلان مسكنة ودير حافر بريف حلب منطقة عسكرية مغلقة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وتساءلت الحلقة مع ضيوفها عن الدوافع العسكرية والإستراتيجية لقرار الجيش السوري وتداعياته على مسار المفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
تقديم: ليلى الشيخلي
Published On 13/1/202613/1/2026|آخر تحديث: 22:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:11 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السادس والخمسون، والذي يناقش على مائدته: بقية المبشرين بالجنة من الصحابة الأجلاء "الحسن والحسين نموذجاً".
ويستضيف الملتقى كل من: الدكتوى صلاح عاشور، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، والدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: الدكتور رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.
وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: تُعدّ بشارة النبي ﷺ لأصحابه بالجنة من أعلى مراتب التكريم التي نالها جيل الصحابة، وقد حظي عشرة منهم بذكر أسمائهم مجتمعين في حديث واحد صحيح. ولم تقتصر البشارة على العشرة فقط، بل شملت صحابة آخرين بشّرهم النبي ﷺ بأسمائهم في أحاديث مختلفة.
تعميق الفهم بصحيح الدينلافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بقوله: هؤلاء الصحابة هم نجوم في سماء الإسلام، نالوا أعلى وسام بإيمانهم، وجهادهم، وصدقهم مع النبي ﷺ، رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم. وقد ورد في الأحاديث الصحيحة بشارات بالجنة لهؤلاء الصحابة، منهم: بلال بن رباح (لسماعه خشخشة نعليه في الجنة)، والحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة)، وعمار بن ياسر (بموعد الجنة له ولآله).
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.