صراحة نيوز- هاجمت مسيّرات مجهولة الهوية، الثلاثاء، ناقلتي نفط يونانيتين في البحر الأسود، كان من المقرر أن تحمل إحداهما نفطا كازاخستانيا على الساحل الروسي.

ولم تتعرّض الناقلتان، “ماتيلدا” التي ترفع علم مالطا و”ديلتا هارموني” التي ترفع علم ليبريا، لأضرار جسيمة، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الشؤون البحرية اليونانية.

ولم يُشر أي من المسؤولين اليونانيين أو الكازاخستانيين إلى الطرف الذي يقف وراء الهجوم.

غير أنّ وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء نقلت عن مصدر لم تحدده قوله إنّ هذه الهجمات نفذتها أوكرانيا.

ولم تصدر كييف أي تعليق حتى الآن.

وكانت “ماتيلدا” متجهة لتحميل النفط الكازاخستاني في محطة “كاسبيان بايبلاين إنترناشونال كونسورتيوم” (CPC) بالقرب من ميناء نوفورسيسك الروسي على البحر الأسود، عندما تعرّضت لهجوم، وفقا لشركة “كازمونايغاس” (KazMunaygas) المملوكة للدولة الكازاخستانية.

وأوضحت أنّه “لم تقع أي إصابات بين أفراد الطاقم”، مضيفة أنّه “وفقا للتقييمات الأولية، لا تزال السفينة مؤهلة للإبحار، ولا توجد أي مؤشرات الى أضرار بنيوية خطيرة”.

من جانبها، أفادت وزارة الطاقة الكازاخستانية بأنّ خزانات النفط التابعة لـ”دلتا هارموني” كانت فارغة عند وقوع الهجوم.

وتتزايد الهجمات الروسية والأوكرانية على سفن مدنية منذ عدّة أسابيع.

والاثنين، اتهمت أوكرانيا روسيا باستخدام طائرات مسيّرة لضرب سفينتي شحن ترفعان علمي بنما وسانت مارينو، كانتا بالقرب من ميناء أوكراني في البحر الأسود، ما أسفر عن إصابة شخص.

واستهدفت أوكرانيا محطة “كاسبيان بايبلاين إنترناشونال كونسورتيوم” عدّة مرات مند بدء الهجوم الروسي لأراضيها قبل أربع سنوات.

وفي كانون الأول، أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بروسيا في البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط. كما استهدفت ميناء نوفورسيسك.

ودعت سلطات كازاخستان أوكرانيا في 30 تشرين الثاني إلى وقف هجماتها على محطة “كاسبيان بايبلاين إنترناشونال كونسورتيوم”، التي تعد واحدا من أكبر خطوط أنابيب النفط في العالم وحيث يمر قرابة 80% من النفط الكازاخستاني. وكانت تعرّضت لأربع هجمات في العام 2025.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي فی البحر الأسود

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
  • دوي انفجارات مجهولة في جزيرة قشم الإيرانية
  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال