بوابة الفجر:
2026-06-03@00:52:04 GMT

ترامب يوجه رسائل غامضة للمتظاهرين في إيران

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "الكثير من الناس قتلوا في الاضطرابات الإيرانية"، موضحًا أنه "ينبغي على المواطنين الأمريكيين وحلفائهم مغادرة إيران وسط الاحتجاجات المستمرة".

وأضاف ترامب خلال حديثه للصحفيين في مصنع فورد في ديترويت: "ينبغي على المواطنين الأمريكيين وحلفائهم مغادرة إيران وسط الاحتجاجات المستمرة في البلاد ولدى  الولايات المتحدة خطط لتقديم دعم سريع للمتظاهرين ".

وأكد ترامب أنه قطع جميع الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين وأنه يدعم المتظاهرين. كما وعد بتقديم "المساعدة" للمتظاهرين، ملمحا إلى أنها "في الطريق إليهم".

ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكشف نوع المساعدات التي وعد بها المشاركين في الاضطرابات المناهضة للحكومة في إيران.

وقال ترامب للصحفيين ردا على سؤال حول هذا الموضوع: "سيتعين عليكم اكتشاف ذلك بأنفسكم، أنا آسف".

وأوضح أنه لا يعرف العدد الدقيق للقتلى جراء الاحتجاجات في إيران، لكنه أشار إلى أنه مرتفع للغاية، قائلا: "لم يستطع أحد أن يعطيني رقما دقيقا.. لقد سمعت أرقاما مختلفة، وكلها مرتفعة جدا".

ودعا ترامب من أسماهم "الوطنيين الإيرانيين" للاستمرار في التظاهر والاستيلاء على المؤسسات، مضيفا "المساعدة في الطريق وألغيت الاجتماعات مع الجهات الإيرانية.. أعيدوا إيران إلى عظمتها نريد أن نجعل إيران عظيمة مرة أخرى".

ولوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، بإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية الاحتجاجات، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من أن طهران سترد على أي عمل عسكري أمريكي، مشيرة إلى أن الرد سيشمل أهدافا إسرائيلية.

يذكر أن قوات الأمن الإيرانية قد أكدت بأن الوضع في إيران يستقر تدريجيا، ومن المتوقع أن يعود إلى طبيعته تماما خلال الأيام القادمة، بما في ذلك استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت.

هذا وأدانت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، التدخل الخارجي التخريبي في العمليات السياسية الداخلية في إيران، مؤكدة أن التهديدات الصادرة من واشنطن بضرب إيران "غير مقبولة على الإطلاق".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المواطنين الأمريكيين فی إیران

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية