ترامب يعود إلى دافوس على رأس أكبر وفد أمريكي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
عنوان المنتدى هذا العام هو "روح الحوار"، ويتوقع حتى الآن أن يحضره 64 رئيس دولة وحكومة و850 من قادة الأعمال، وفق المنظمين.
يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً الأسبوع المقبل في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، على رأس "أكبر وفد أمريكي" في تاريخ المشاركة، كما أعلن رئيس المنتدى بورغ بريندي، الثلاثاء.
وقال بريندي، خلال مؤتمر صحفي: "يسرنا أن نرحب مجدداً بالرئيس ترامب"، موضحاً أن الوفد المرافق سيضم خمسة وزراء من مجلس الوزراء، إضافة إلى مسؤولين كبار آخرين وممثلين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس.
ومن المتوقع أن يحضر المنتدى هذا العام 64 رئيس دولة وحكومة — وهو رقم قياسي حتى الآن — إلى جانب 850 من قادة الشركات العالمية، ضمن تجمُّع يضم نحو 3000 مشارك من 130 دولة.
ومن أبرز المشاركين: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وستة من قادة مجموعة السبع، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته. كما سيترأس الوفد الصيني نائب رئيس مجلس الدولة هي ليفينج، المسؤول التجاري الأعلى في بكين.
سيُعقد على هامش المنتدى اجتماع غير رسمي لمجموعة "تحالف الراغبين" الداعمة لأوكرانيا، بمشاركة ترامب وزيلينسكي، بهدف الحصول على دعم الولايات المتحدة للضمانات الأمنية المقدمة لكييف، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.
Related بعد انسحاب ترامب.. أورسولا فون دير لاين من دافوس: اتفاقية باريس "أفضل أمل للبشرية" من دافوس.. وزير الخارجية السوري يدعو لرفع العقوبات ويؤكد طموح سوريا لأن تصبح نموذجاً للسلام والتنميةسويسرا: "شكاوى جنائية" ضد الرئيس الإسرائيلي خلال مشاركته في منتدى دافوس قيادات التكنولوجيا والمالية العالمية تتوافد على جبال الألبإلى جانب القادة السياسيين، سيحضر المنتدى نخبة من قادة قطاع الأعمال، بينهم جنسن هوانغ، رئيس شركة إنفيديا، وكبار المديرين التنفيذيين من مايكروسوفت وميتا وبالانتير وأنثروبيك وأوبن آي، فضلاً عن مسؤولين بارزين من جي بي مورجان وجولدمان ساكس وبلاك روك.
كما سيشارك في الفعاليات رؤساء كبرى المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، رغم قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة التي شملت الانسحاب من عشرات المنظمات الدولية ومعاهدة عالمية بشأن تغير المناخ.
ترامب يثير الجدل مجدداً قبل وصوله إلى دافوسويشكل حضور ترامب محور الاهتمام في دافوس هذا العام، خاصةً بعد سلسلة خطوات أعلنها منذ بداية الشهر، شملت الإعلان عن اعتقال الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، والتهديد بغزو غرينلاند، والإيحاء بتدخل محتمل في إيران، فضلاً عن فتح تحقيق جنائي مع جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وإعلان سقف مؤقت لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان.
وكان ترامب قد حضر المنتدى مرتين أثناء ولايته الرئاسية الأولى، آخرها حضوراً شخصياً في عام 2020. وفي يناير 2025، أي بعد أيام قليلة من أدائه اليمين الدستورية لولايته الثانية، شارك عبر تقنية الفيديو.
ويواجه المنتدى انتقادات باعتباره منصة للنخب العالمية تُهمَّش فيها مصالح الفئات الأقل حظاً. لكن المنظمين يؤكدون أن هدفهم المعلن يتمثل في "تحسين حالة العالم"، مشيرين إلى مشاركة واسعة لمنظمات مجتمع مدني وأكاديميين وفنانين، من بينهم ديفيد بيكهام، ويويو ما، ومارينا أبراموفيتش، ومات ديمون، وwill.i.am.
وقال بريندي: "نأمل أن تؤدي روح الحوار أيضاً إلى مجالات يمكن للقادة أن يجدوا فيها تداخلات في المصالح"، مضيفاً أن الاجتماع يُعقَد "في ظل الخلفية الجيوسياسية الأكثر تعقيداً منذ عام 1945".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا إيران فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب دافوس المنتدى الاقتصادى العالمى أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا إيران الصحة الذكاء الاصطناعي نيكولاس مادورو ألمانيا أوكرانيا فنزويلا من قادة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن كل من يغذي الفتنة يقدم خدمة لإسرائيل، مشدد على أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به، وأن اللبنانيين باتوا على قناعة تامة بأنه لا عودة إلى الوراء.
وخلال استقباله وفد نقباء المهن الحرة، أشار إلى أن الطبقة السياسية تعمل عبر خطاب واضح وموحد على إبعاد شبح الفتنة وتأثيرها الكارثي.
وأوضح أن العمود الفقري لمنع الفتنة هو الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون أحياناً للانتقاد والتهجم رغم تضحياتهم الكبيرة واستشهاد العديد منهم، وتصديهم لواجبهم على أكمل وجه رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة.
وكشف عون عن حجم الخسائر المأساوي الذي تكبده لبنان جراء الحرب، قائلا إن البلاد فقدت أكثر من 3 آلاف شهيد، وأكثر من مليون نازح، وآلاف المنازل المهدومة، مع عدم وجود أفق لانتهاء هذا الوضع المأساوي.
وأضاف: "كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ولا خيار آخر أمامنا غير التفاوض".
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.