منظمة أمريكية: مقتل 2403 متظاهرين في إيران .. واعتقال 18137 شخصًا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل ما لا يقل عن 2403 متظاهرين في إيران منذ بدء المظاهرات المناهضة للحكومة أواخر ديسمبر.
قتلى الاحتجاجات في إيرانوأكد متحدث باسم هرانا لشبكة CNN أن هذا العدد يشمل 12 متظاهراً دون سن الثامنة عشرة، كما أفادت هرانا، في آخر تحديث لها، باعتقال ما لا يقل عن 18137 شخصاً منذ أواخر ديسمبر.
ويمثل هذا العدد الجديد زيادة ملحوظة أخرى في حصيلة القتلى التي تُقدرها هرانا، بعد أن كانت قد أعلنت في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن 1850 قتيلاً على الأقل.
ولم تتمكن CNN من التحقق بشكل مستقل من أرقام هرانا، التي تقول المنظمة إنها تستند إلى الحالات التي استطاعت تحديدها والتحقق منها. ونظراً لانقطاع الإنترنت المستمر في إيران، فمن المحتمل أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة أمريكية متظاهرين في إيران هرانا قتلى الاحتجاجات في إيران الاحتجاجات في إيران فی إیران
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.