نقيب الزراعيين: إضافة 4 ملايين فدان للرقعة الزراعية سد عالى جديد
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن قطاع الزراعة في مصر يشهد حراكاً كبيراً انعكس على ارتفاع أسعار إيجارات الأراضي الزراعية، حيث تراوح سعر إيجار الفدان بين 40 ألفاً و125 ألف جنيه سنوياً.
وأوضح نقيب الزراعيين،في لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز أن هذه الزيادة ترتبط بموقع الأرض ونوع المحصول، مشيراً إلى أن المحاصيل التصديرية مثل الفراولة شهدت إقبالاً كبيراً، حيث زادت مساحاتها المنزرعة بنسبة 38% لتصل إلى 120 ألف فدان بفضل عوائدها الاقتصادية المجزية.
وأشار سيد خليفة إلى أن صغار المزارعين (الذين يمتلكون أقل من 3 أفدنة) هم الفئة الأكثر معاناة من ارتفاع تكاليف الإنتاج والإيجارات، لافتا إلى أن المحاصيل التقليدية مثل القمح والذرة لا تغطي تكاليفها المرتفعة، داعياً إلى ضرورة وجود سياسات زراعية واضحة تحدد الاحتياجات المحلية ومستهدفات التصدير.
وشدد سيد خليفة نقيب الزراعيين على أهمية تفعيل دور التعاونيات الزراعية لحماية الفلاح من استغلال التجار والمساهمة في توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار عادلة.
دعم رئاسي لتعزيز الأمن الغذائي ومساندة الفلاحثمن الدكتور سيد خليفة الدور الذي تقوم به الدولة بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم المزارعين، مشيراً إلى القرار الجمهوري بتأجيل ضريبة الأطيان الزراعية لمدة 10 سنوات لتخفيف العبء عن كاهل الفلاحين.
وأكد سيد خليفة أن الدولة تلتزم بشراء المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح وقصب وبنجر السكر بأسعار استرشادية عادلة ومجزية تتماشى مع الأسعار العالمية، مما يضمن استقرار السوق المحلي وتحقيق هامش ربح للمنتج.
واختتم نقيب الزراعيين حديثه بالتأكيد على أن مصر تعيش نهضة زراعية غير مسبوقة من خلال إضافة 4 ملايين فدان جديدة للرقعة الزراعية، واصفاً هذا الإنجاز بـ السد العالي الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب الزراعيين الزراعة الرقعة الزراعية الأراضي الزراعية بوابة الوفد نقیب الزراعیین سید خلیفة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.