الأخطاء الدفاعية رهان منتخب الفراعنة.. التسديدات كلمة السر في هجوم السنغال
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
ستكون مواجهة حسام حسن مدرب منتخبنا الوطني ضد بابي ثياو مدرب السنغال تكتيكية في المقام الأول في ظل العديد من المعطيات التي تحكم مواجهة نصف النهائي.
ويختلف منتخب السنغال عن كوت ديفوار الذي تغلب عليه الفراعنة في ربع النهائي، حيث يعتمد الأسود على اللعب الجماعي في الجانب الهجومي، بينما يمتلك سلبيات دفاعية من حيث سوء التغطية وعدم التزام الأجنحة في أداء الدور الدفاعي مع الأظهرة مما يخلق خطورة على مرمى الحارس إدوارد ميندي.
زيعتمد بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، على طريقة اللعب 4/3/3، والتي تتحول على أرض الملعب لـ 4/1/4/1، بالإضافة إلى تواجد هجومي كثيف في حالة امتلاك الكرة في وسط ملعب الخصم.
وشهدت مباريات منتخب السنغال في البطولة تسجيل 11 هدفًا مقابل استقبال هدفين وهو ما يعكس القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
ما يختلف عنه منتخب السنغال بالمقارنة بكوت ديفوار تكمن في الجماعية في الأداء مع تحسن الدور الدفاعي من حيث جودة الأفراد، فيمتلك الرباعي؛ دياتا - كوليبالي - نياكاتي – جاكوبس، والذي لديهم خبرة كافية من حيث أداء الأدوار الدفاعية.
كما يمتلكون ميزة التصويب عن بُعد والتي ستكون مهمة صعبة أمام الدفاع المصري، بالإضافة إلى الاعتماد على الأطراف وعُمق الملعب من خلال الاختراق واللعب بثنائيات الجناح والطرف مما يخلق زيادة عددية على الخصم في حالة لم يجد الطرف مُساندة حقيقة من وسط الملعب والجناح، والتواجد بزيادة في منطقة جزاء الفريق المنافس.
ويمتلك الفريق السنغالي ميزة الكرات
الثابتة والتي نجحوا من خلالها في تسجيل العديد من الأهداف منذ بداية البطولة، مستغلًا طول قامة مدافعيه خصوصًا كوليبالي.
وعلى صعيد الأفراد، فيؤدي ساديو ماني بطولة مميزة، فعلى الرغم من ضعف قدراته الدفاعية، إلا أن اللاعب يقدم مستوى هجومي مميز، حيث يعتمد عليه زملاؤه في خلق خطورة على المستوي الهجومي أمام الخصم كمفتاح هجومي مميز.
دفاع السنغال.. أخطاء في التمركز والكرات الثابتة نقطة ضعفبينما يمتلك منتخب السنغال دفاعًا قويًا وفقًا للأهداف التي استقبلها، حيث لما يستقبل سوى هدفين حتى الآن، أمام الكونغو الديمقراطية في دور المجموعات وأمام السودان في دور الستة عشر.
لكن على أرض الملعب، فيمتلك أسود التيرانجا سلبيات عديدة تتمثل في عدم المساندة الحقيقية الأجنحة للأطراف مما يتسبب في أخطاء على مستوى التمركز، والتي نتج عنها تقدم الكونغو الديمقراطية بالهدف الأول، بعدما لم يؤدي القائد ساديو ماني الدور الحقيقي في مساندة الطرف جاكوبس.
ويتسم أداء ثنائي الدفاعبالسلبية في التعامل مع الاستلام والتسلم تحت ضغط مما ينتج عنه أخطاء قد يستفيد من خلالها الخط الهجومي للفراعنة حال الضغط القوي، والتمركز الخاطئ في الكرات العرضية.
ويأتي ضعف الدفاع السنغالي في التعامل مع القدرات الثابتة، خاصة في حالة وجود مهاجم قوية وعناصر من الخصم تمتلك لاعبين ذو قامة عالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر السنغال الفراعنة أمم افريقيا كأس أمم أفريقيا منتخب السنغال
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة جديدة أمام منتخب المغرب، غدًا الإثنين، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
ويطمح المنتخب المصري بقيادة حسين عبد اللطيف إلى إنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية، بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، من خلال الفوز بالميدالية البرونزية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
موعد مباراة مصر ضد المغربتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية والمغربية.
وضمن المنتخبان التأهل رسميًا إلى كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر، بعدما نجحا في الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، فإن المنتخبين يتطلعان لإنهاء المنافسات بشكل قوي قبل التوجه إلى التحدي العالمي المنتظر نهاية العام.
وكان منتخب مصر قد ودع حلم المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
أما المنتخب المغربي، فخسر مواجهة ماراثونية أمام السنغال بركلات الترجيح أيضًا بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي سبق له السقوط أمام المغرب بنتيجة 2-1 خلال منافسات دور المجموعات.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحقيق الفوز هذه المرة وإنهاء البطولة بميدالية قارية، بعد المشوار المميز الذي شهد التأهل إلى كأس العالم وتحقيق انتصارات قوية، أبرزها الفوز الكبير على كوت ديفوار برباعية مقابل هدف في الدور ربع النهائي.