وزير الاستثمار يستعرض مشروعات التعاون مع «سكاتك» فى الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، وتيرجي بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» النرويجية، وجيلسومينا فيجليوتي، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، لبحث خطط شركة سكاتك للتوسع في استثماراتها بالسوق المصري، ودعم مشروعات الطاقة المتجددة والحلول المستدامة، حضر اللقاء المهندس محمد الجوسقي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وقد استعرض اللقاء مشروعات التعاون بين الدولة وشركة سكاتك فى مجال الطاقة الشمسية، وبما يعكس الدور المحوري الذي تقوم به الشركة في دعم جهود مصر لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء المستهدف بحلول عام 2030.
وأكد الوزير أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لجذب الاستثمارات التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والاستدامة البيئية، موضحًا أن قطاع الطاقة المتجددة يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في ضوء ما تمتلكه مصر من مقومات طبيعية وبنية أساسية مؤهلة لاستيعاب مشروعات كبرى في هذا المجال.
وأشار الخطيب إلى حرص وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على دعم خطط الشركات العالمية الرائدة للتوسع في السوق المصري، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب، وتوفير الأطر التشريعية والتنظيمية المحفزة، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات، وضمان استدامتها على المدى الطويل.
ولفت الوزير الى أن اللقاء تناول خطط شركة سكاتك لزيادة وتنويع استثماراتها في مصر، خاصة في مجالات تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، وإنشاء مراكز بيانات خضراء تعتمد على مصادر نظيفة للطاقة، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري، ويدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتقليل البصمة الكربونية.
وأكد الخطيب أن الوزارة تدعم توجهات الشركة الاستثمارية من خلال التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الأراضي اللازمة، وضمان سرعة الإجراءات، بما يسهم في تحويل هذه الخطط إلى مشروعات قائمة تحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
ومن جانبه، قال إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، ان بلاده تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مصر، مشيرًا إلى أن الشراكات مع شركات نرويجية رائدة في مجالات الطاقة المتجددة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، وتدعم الجهود المشتركة لتحقيق التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
وبدوره، أعرب تيرجي بيلسكوج الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك، عن تقدير الشركة للتعاون القائم مع الحكومة المصرية، موضحًا أن مصر تمثل سوقًا استراتيجيًا لاستثمارات الشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في ظل وضوح الرؤية الحكومية والفرص الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والحلول الخضراء.
اقرأ أيضاًوزير الاستثمار: خصم ضريبي 50% على المشروعات المقامة في المناطق الأكثر احتياجًا
وزير الاستثمار يلتقي السفير السويسري بالقاهرة لبحث سبل التعاون الاقتصادي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك النرويجية المهندس حسن الخطيب جذب الاستثمارات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الطاقة المتجددة وزیر الاستثمار
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.