ألكاراز وسابالينكا على رأس المصنفين في «أستراليا للتنس»
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
ملبورن (أ ب)
تصدّر الإسباني كارلوس ألكاراز والبيلاروسية أرينا سابالينكا، رسمياً، قائمة المصنفين في بطولة أستراليا المفتوحة، التي تنطلق يوم الأحد المقبل في ملبورن بارك.
وجاء الإعلان اليوم الأربعاء قبل يوم من إجراء قرعة البطولة. وتواجد الإيطالي جانيك سينر، حامل اللقب مرتين، في المركز الثاني، فيما جاء الألماني ألكسندر زفيري في المركز العاشر، واحتل الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز باللقب عشر مرات، المركز الرابع، في تصنيف الرجال.
وفي تصنيف السيدات، ستكون سابالينكا في صدارة التصنيف وخلفها البولندية إيجا شفيونتيك، ثم الأميركية كوكو جوف.
وتعود الأميركية ماديسون كيز، للدفاع عن لقبها، وستكون المصنّفة التاسعة، وهي من بين أربع سيدات أميركيات في قائمة أفضل 10 لاعبات. وفيما جاء تصنيف باقي اللاعبين في منافسات الرجال، باحتلال الإيطالي لورينزو موسيتي المركز الخامس يليه الأسترالي أليكس دي مينور ثم الكندي فيليكس أوجر الياسيم فالأميركي بن شيلتون ومواطنه تايلور فريتز ثم الكازاخي ألكسندر بوبليك.
وجاء تصنيف باقي اللاعبات في منافسات السيدات، بحلول الأميركية كوكو جوف بالمركز الرابع، ثم الأميركية أماندا أنيسيموفا فالكازاخية يلينا ريباكينا تليها الأميركية جيسيكا بيجولا ثم الإيطالية جاسمين باوليني والروسية ميرا أندريفا والأميركية ماديسون كيز وأخيراً السويسرية بليندا بينتشيتش. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كارلوس ألكاراز يانيك سينر أرينا سابالينكا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
إقرأ أيضاً:
القيادة المركزية الأميركية: موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعنلت القيادة المركزية الأميركية، أن موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية: أنها أحبطت بنجاح هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل