عاجل- القاهرة وواشنطن: مصر تقود جهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والأمن المائي قضية وجودية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، إلى جانب ايفينيا سيدرياس نائب رئيس البعثة الأمريكية، وناتانيل تيرنر المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة في القاهرة.
أكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على محورية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيدًا بالزخم الذي شهدته الفترة الماضية، ومشددًا على ضرورة البناء على هذا التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الطرفين.
وتم التأكيد على عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026، وزيادة التشاور والتنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية، وعلى رأسها السودان وليبيا ودول القرن الأفريقي، لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.
تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لحرص الولايات المتحدة على إنهاء الحرب، مؤكدًا دعم مصر لكافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان الشقيق.
وشدد على موقف مصر الثابت الداعم لسيادة السودان ووحدة أراضيه، ورفض أي محاولات للنيل من أمنه واستقراره، مشيرًا إلى الارتباط العضوي بين الأمن القومي المصري والسوداني.
كما تناول اللقاء قضية المياه، حيث شدد الرئيس السيسي على أن الأمن المائي المصري يمثل قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لمصر، مع ارتباط مباشر بالأمن القومي للبلاد، في إطار التحديات المرتبطة بـ سد النهضة وضمان حقوق مصر المائية.
تعزيز العمل المشترك لحل الأزمات الإقليميةشهد اللقاء توافقًا في الرؤى حول ضرورة خفض التصعيد وتعزيز العمل المشترك لإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية، بما يسهم في حماية سيادة الدول ووحدة أراضيها وصون مقدرات شعوبها، خصوصًا في ليبيا ودول القرن الأفريقي.
إشادة مستشار ترامب بدور مصرمن جانبه، أعرب مسعد بولس عن تقديره للقاء الرئيس السيسي، وأشاد بالدور الذي تقوم به مصر لتعزيز السلم والأمن الإقليميين، مثمنًا التعاون والتنسيق القائم بين القاهرة وواشنطن في عدد من الملفات الإقليمية، بهدف خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي مصر الولايات المتحدة دونالد ترامب مسعد بولس السودان ليبيا القرن الافريقى الأمن القومي الاستقرار الاقليمي التعاون الاستراتيجي خفض التصعيد السياسة الإقليمية وحدة الأراضي السلم المياه سد النهضة الامن المائي الاستثمارات الامريكية المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.