مراسل "القاهرة الإخبارية": الأوضاع الجوية القاسية لم تعق الجهود المصرية لإدخال المساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال زیاد قاسم مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح البري إن الأوضاع الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة، من منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة، لم تعق الجهود المصرية المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح قاسم خلال رسالة على الهواء، أن مدينة رفح المصرية تشهد ظروفاً مناخية مشابهة لما يحدث داخل القطاع، إلا أن هذه التحديات لم تمنع استمرار عمليات الإمداد الإغاثي منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأشار إلى أن الدولة المصرية بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، دفعت بمئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية، ضمن القافلة السادسة عشرة من سلسلة قوافل "زاد العزة" التي ينظمها الهلال الأحمر منذ الثاني من يوليو الماضي، لافتا إلى أن هذه القوافل تسير بشكل يومي، في إطار التزام إنساني ثابت لدعم الشعب الفلسطيني، رغم صعوبة الطقس وتعقيدات الوضع الميداني على الحدود.
وأضاف أن المساعدات تنوعت بين سلال ومواد غذائية ومستلزمات طبية وأدوية علاجية، إلى جانب مواد بترولية تشمل السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل ما تبقى من المستشفيات العاملة داخل القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة بأمطار غزيرة ورياح شديدة معبر رفح البري زیاد قاسم
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.