قال زیاد قاسم مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح البري إن الأوضاع الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة، من منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة، لم تعق الجهود المصرية المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وأوضح قاسم خلال رسالة على الهواء، أن مدينة رفح المصرية تشهد ظروفاً مناخية مشابهة لما يحدث داخل القطاع، إلا أن هذه التحديات لم تمنع استمرار عمليات الإمداد الإغاثي منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.


وأشار إلى أن الدولة المصرية بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، دفعت بمئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية، ضمن القافلة السادسة عشرة من سلسلة قوافل "زاد العزة" التي ينظمها الهلال الأحمر منذ الثاني من يوليو الماضي، لافتا إلى أن هذه القوافل تسير بشكل يومي، في إطار التزام إنساني ثابت لدعم الشعب الفلسطيني، رغم صعوبة الطقس وتعقيدات الوضع الميداني على الحدود.


وأضاف أن المساعدات تنوعت بين سلال ومواد غذائية ومستلزمات طبية وأدوية علاجية، إلى جانب مواد بترولية تشمل السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل ما تبقى من المستشفيات العاملة داخل القطاع.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة بأمطار غزيرة ورياح شديدة معبر رفح البري زیاد قاسم

إقرأ أيضاً:

التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين

أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.

وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.

وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.

كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.

وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة