هل أنت ميت؟.. تطبيق جديد يثير فضول المستخدمين داخل الصين وخارجها
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
خلال الأسبوع الأول من يناير، تصدّرت هذه الخدمة قائمة التطبيقات المدفوعة في الصين، مقابل كلفة تقارب يورو واحد.
بالنسبة لأقارب ملايين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، يمكن لمكالمة فائتة أو رسالة بلا رد أن تتحول سريعاً إلى مصدر قلق.
في الصين، يصعد تطبيق هاتف محمول يتتبع ما إذا كان المستخدمون لا يزالون على قيد الحياة قوائم التطبيقات المدفوعة في متجر "آبل"، مستفيداً من تنامي القلق حيال ما قد يحدث عندما يعيش المرء بمفرده.
يحمل التطبيق اسم "Are You Dead?" والمعروف باللغة الصينية الماندرين، ويطلب من المستخدمين يومياً تأكيد أنهم بخير عبر الضغط على زر أخضر كبير.
وإذا لم يُسجَّل أي تسجيل دخول على مدى يومين متتاليين، يرسل النظام تلقائياً بريداً إلكترونياً إلى جهة الاتصال الطارئة الخاصة بالمستخدم.
Related الشعور بالوحدة: في أي دول تسجّل النسب الأعلى؟على متجر آبل، يصف المطوّرون التطبيق بأنه "أداة سلامة خفيفة" صُمِّمت للأشخاص الذين يعيشون بمفردهم من أجل "إرساء حماية غير مرئية عبر مراقبة التسجيل وآليات جهات الاتصال الطارئة لجعل حياة الوحدة أكثر طمأنينة".
أُطلق العام الماضي كتطبيق مجاني، ثم صعد تدريجياً في قوائم الفئة المدفوعة لدى آبل، ليصبح التطبيق المدفوع الأول في الصين خلال الأسبوع الأول من يناير، وهو مُسعَّر حالياً عند ثمانية يوان (حوالي يورو واحد).
ويُدرَج دولياً تحت اسم "Demumu"، وقد ارتقى أيضاً ليحجز مكاناً بين أعلى تطبيقين مدفوعين في فئة الأدوات في الولايات المتحدة وسنغافورة وهونغ كونغ. ويُعزى رواجه في الخارج بدرجة كبيرة إلى المهاجرين الصينيين، بحسب تقارير إعلامية.
ويأتي هذا الانتشار في وقت تشهد فيه الصين ارتفاعاً حاداً في عدد الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.
وبحسب تقرير صادر عن معهد "بيكه" للأبحاث ونقلته صحيفة "تشاينا ديلي"، من المتوقع أن يصل عدد من يعيشون بمفردهم في الصين إلى ما بين 150 مليوناً و200 مليون بحلول عام 2030.
وقال أحد أفراد الثلاثي المؤسس الذي يعرّف نفسه باسم السيد ليو لصحيفة "فايننشال تايمز" إن هؤلاء الأشخاص مرجّح أن "يختبروا شعوراً قوياً بالوحدة بسبب غياب من يتواصلون معهم... مصحوباً... بمخاوف من وقوع أحداث غير متوقعة من دون أن يعلم بها أحد".
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العزلة الاجتماعية عامل خطر للقلق وضعف الصحة النفسية والوفاة لدى كبار السن.
كما تُعد الوحدة مشكلة واسعة الانتشار في أوروبا. ووفقاً لـمسح الاتحاد الأوروبي لعام 2022 حول الوحدة، يشعر أكثر من ثلث الأوروبيين بالوحدة.
وفي الوقت نفسه، تُظهر بيانات الاتحاد الأوروبي لعام 2024 أن أكثر من 75 مليون أسرة تتكوّن من بالغين منفردين بلا أطفال.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة آبل تكنولوجيا عزلة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة حركة حماس سوريا الشتاء إيران الذكاء الاصطناعي یعیشون بمفردهم فی الصین
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.